شهدت بلدة تونبريدج في مقاطعة كينت واقعة طريفة عندما بدأ نقّار خشب مهاجمة كاميرا مراقبة خارج منزل رجل بريطاني يبلغ من العمر 71 عامًا. أعلن ستيفن بروف أن الطائر استهدف العدسة بلا هوادة، وواصل النقر لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة قبل أن يتمكن في النهاية من اختراق دفاعها. أطلق بروف على الطائر اسم “رامبو” للمزاح، تيمّنًا بالشخصية الشهيرة نظرًا لإصراره وقوته في الهجوم. يذكر أن الكاميرا كانت جزءًا من نظام المراقبة المنزلية وكانت مفيدة لمعرفة وجود الزوار أو الطرود.
المهاجم ونوعه
بحسب جمعية الحياة البرية، يشير الرأس الأحمر المميز إلى أنه من نقّار الخشب المرقط الكبير، وهو طائر شائع غالبًا ما يُخلَط بينه وبين نقّار الخشب المرقط الصغير. ويُعد هذا النوع من أقوى عازفي النقر في عالم الطيور، إذ يمكن لمنقاره ضرب جذوع الأشجار بمعدل يصل إلى 40 ضربة في الثانية. ويتميز بمنقار أقوى وخط أسود يمتد إلى الصدر، إضافة إلى كتف بيضاء بارزة. تؤكد هذه السمات هوية “رامبو” وتُبرز أن الطبيعة قد تتغلب أحيانًا على التكنولوجيا.
بدأت شركة رينج لاحقاً كاميرا بديلة لتعويض الجهاز المحطم، ما سمح له باستئناف مراقبة منزله. تحولت الواقعة إلى قصة يتداولها الجيران كواقعة طريفة. تمثل الواقعة تذكيراً بأن الكائنات البرية قد تفرض حضورها في إطار الحياة اليومية وتعيد ترتيب أولويات اعتماد الإنسان على الأجهزة التقنية.








