يؤكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان أن بناء الإنسان كان ولا يزال أولوية وطنية راسخة.
يُعنى هذا التوجه بتطوير الإنسان كفاعل أساسي في مسيرة الدولة، عبر مسارات تعليمية واقتصادية واجتماعية تُمكّنه من تحمل مسؤولياته وبناء مستقبله.
الركائز الرئيسية لبناء الإنسان
تتجلى الأولوية في تعزيز جودة التعليم وتطوير الكوادر الوطنية وتمكين الشباب والمرأة، مع فتح أبواب التدريب والتأهيل وتوفير بيئة عمل تشجع الابتكار والإنتاجية.
وتستند السياسات إلى رعاية الصحة الشاملة، وتوفير فرص التعليم المستمر، وشبكات دعم للبحث العلمي والتقني، إضافة إلى بناء قيم المواطنة والمسؤولية المجتمعية.
وتمضي الخطة استنادًا إلى شراكات فاعلة مع القطاعين العام والخاص، بما يتيح لكل فرد فرصًا متكافئة لإحداث أثر مباشر في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق التنمية المستدامة.
في المحصلة، يشكل الاستثمار بالبشر محورًا رئيسًا في رؤية الدولة، وهو ما يعزز مكانة الإمارات كدولة سبّاقة في تمكين الإنسان وتحقيق الازدهار والريادة على المستويين الإقليمي والعالمي.








