يؤكد اليوم الإماراتي للتعليم أنه ليس مناسبة عابرة في العام، بل يوم لتجديد العهد بأن الإنسان المتعلم هو الرهان الأول للإمارات وأن طاقتها لا تنضب.
وفي هذه المناسبة، نؤكد التزامنا بدعم مسيرة التعليم الشامل المستمر لكافة أبناء الوطن، فالتعليم حجر الأساس في تأسيس دولة الإمارات ومسيرتها المباركة وكافة الإنجازات الحضارية التي بلغناها، وسيتابعها أجيالنا القادمة بمشيئة الله.
لقد نجحت الإمارات في إرساء منظومة تعليمية عالمية تتضمن كفاءات وخبرات وبنية تحتية متطورة وبيئة إيجابية تحفّز المنافسة والريادة العالمية في هذا القطاع الحيوي وفي جميع مراحل العملية التعليمية.
والتعليم في دولة الإمارات رحلة مستمرة تمتد عبر شرائح المجتمع وكافة مراحل حياتنا، بل هو أهم مقومات الحياة ورافد رئيسي لاستدامة مسيرتنا التنموية المباركة.
اعتماد الميثاق الوطني للتعليم يمثل إطاراً وطنياً شاملاً يوحّد الرؤية ويعزز التكامل المؤسسي ويربط المناهج بهوية الإمارات وقيمها الأصيلة، وهو ما يضمن أن يغادر كل طالب مقاعد الدراسة متسلحاً بالعلم ومؤمناً برسالته في خدمة وطنه ومجتمعه.
نريد مدارس وجامعات تُخرج رواد أعمال وعلماء ومبدعين، لا طلاب شهادات، ونؤكد أن صناعة مستقبل الإمارات تبدأ من داخل الفصل الدراسي، ومن كلمة صادقة يزرعها المعلمون في عقول أبنائنا وبناتنا كل يوم.








