رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

مستقبل الفضاء السعودي يوقع مذكرة تفاهم مع جامعة بولونيا

شارك

أعلن مركز مستقبل الفضاء السعودي اليوم السبت توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة بولونيا لتعزيز التعاون في مجالات قانون الفضاء والتنظيم والسياسات المرتبطة بها. وتعمل المذكرة على وضع إطار منظم للتعاون في مجالات البحث العلمي وبرامج التدريب والتدريب التعاوني ومبادرات بناء القدرات، بما يسهم في تطوير أطر الحوكمة لقطاع الفضاء لمواكبة التحولات الدولية السريعة. وتؤسس المذكرة آليات للتعاون في البحث المشترك والتدريب المهني وبرامج التدريب العملي ومبادرات بناء القدرات، مع التركيز على تعزيز التكامل بين الأوساط الأكاديمية وصناعة السياسات. وتدعم الجهود المشتركة تطوير مناهج الحوكمة بما يتماشى مع التطورات المتسارعة في أنشطة الفضاء.

إطار التعاون وتوقيع الشراكة

ومن خلال هذا التعاون، يسعى الطرفان إلى تعزيز البحث القانوني المتخصص إلى جانب الانخراط العملي في السياسات. وتؤكد المهندسة مشاعل الشميمري، المدير التنفيذي لمركز مستقبل الفضاء، أن المذكرة تهدف إلى تعزيز التكامل بين الأوساط الأكاديمية وصنع السياسات في قطاع الفضاء. وأشارت إلى أن التعاون مع جامعة بولونيا سيدعم تطوير الكفاءات المتخصصة في قانون الفضاء، ويعزز الحوار الدولي حول الأطر التنظيمية المستقبلية وتحدياتها. وتؤكد أن التعاون الوثيق بين المؤسسات البحثية وصانعي السياسات ضروري لاستدامة ونمو الاقتصاد الفضائي العالمي.

وأوضح البروفيسور فيديريكو كاسولاري، رئيس قسم الدراسات القانونية في جامعة بولونيا، أن المذكرة تمثل خطوة مهمة في توسيع التعاون بين الأوساط الأكاديمية ومؤسسات السياسات العالمية. مضيفًا أن الشراكة ستوسع فرص البحث المشترك والتدريب المتقدم والتبادل الأكاديمي في مجال حوكمة الفضاء، وأن التعاون المؤسسي الأعمق أصبح ضرورياً لمعالجة القضايا القانونية والتنظيمية المعقدة الناشئة عن التوسع المستمر للنشاط في قطاع الفضاء.

يُذكر أن مركز مستقبل الفضاء هو مركز عالمي ومحايد أسس بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي ووكالة الفضاء السعودية لدعم نمو اقتصاد الفضاء العالمي من خلال توصيات السياسات وتمكين التقنية والتعاون عبر القطاعات. وتؤكد هذه الرؤية التزام الشركاء بتعزيز الإطار التنظيمي والبحثي لاقتصاد فضائي مستدام. كما يسعى المركز إلى توفير منصات للبحث والتدريب وتبادل الخبرات بين الأكاديميا وصنّاع السياسات وفقًا للمتغيرات الدولية.

مقالات ذات صلة