يتناول مسلسل كان يا ما كان موضوع الانفصال من خلال حياة داليا التي تجسدها يسرا اللوزي وتروي تفاصيل زواج دام نحو خمسة عشر عامًا حتى يطلب الطلاق. وتبرز الحلقات التوترات العائلية والبحث عن الذات عبر مسار درامي يسلط الضوء على التحديات التي تواجهها الزوجة في هذه المرحلة. ويشارك في العمل إلى جانب يسرا اللوزي الفنان ماجد الكدواني، وتتشابك الأحداث مع شخصيات أخرى تعزز من مناخ الدراما. وتوحي الوقائع بأن الاستقرار الظاهري قد يخفي إرهاقاً وتطلّعاً لتجديد الذات.
أبطال العمل وقصة الحلقات
يشارك في البطولة الفنان ماجد الكدواني إلى جانب يسرا اللوزي، وتدور الأحداث حول علاقة مستقرة ظاهرياً لكنها لا تخلو من التوترات. وبعد سنوات طويلة من الزواج تصل إلى 15 سنة، تقرر داليا طلب الطلاق وتواجه انخفاضاً في حيويتها وشعوراً بالفراغ. وتسعى الحكاية إلى كشف رحلة البحث عن الهوية والشغف الحقيقي بعيداً عن روتين الحياة الزوجية. وتتأثر الشخصيات بعوامل اجتماعية ورقمية، ما يجعلها تعكس قضايا متعددة تمتد إلى الواقع المعاصر.
تطرح الحكاية تطورات تعكس أثر القرار على المحيطين بها وتفتح الباب للنقاش حول معنى الاستقرار والذات. وتعتمد البناء الدرامي على علاقة داليا بزوجها وبقية أفراد الأسرة لتسليط الضوء على الضغوط والتحديات. ويُظهر العمل كيف يمكن للأزمات أن تكون محفزاً لإعادة اكتشاف الشغف وبناء حياة جديدة. يظل التوتر العاطفي دافعاً رئيسياً لاستمرارية السرد وتوجيه المشاهد نحو أسئلة الهوية.
تطرح مصادر موثوقة خطوات عملية لمساعدة الزوجات على اكتشاف شغفهن والابتعاد عن ملل الحياة اليومية وفقاً لما نشره موقع Fire Inside. وتشمل هذه الخطوات تنظيم روتين صباحي هادئ وتخصيص وقت للتخطيط والرياضة وتناول فطور صحي يمنح الطاقة. وتؤكد الإجراءات على العناية بالصحة الجسدية والنفسية والاهتمام بالمظهر وتصفيف الشعر لإضفاء الحيوية. وتشجع أيضاً على الاستماع لهواياتهن وممارسة الأنشطة المحببة لتعزيز الثقة وتحقيق الإشباع الشخصي.
تعرض قناة DMC المسلسل يومياً في الساعة 7:15 مساءً، وتبرز كونه جزءاً من نقاشات المجتمع حول قضايا الأسرة والانفصال. وتواصل الحكاية تقديم إطار درامي يوازن بين الترفيه والرسالة الإنسانية مع وجود نجوم بارزين يشاركون في الرواية إلى جانب بطلة العمل. وتؤكد هذه المعالجة على حضور قوي للدراما العربية في الموسم، بما يعزز من تنوعها ويجذب جمهوراً واسعاً. وتظل السهولة في التصوير والحوارات الواقعية من عوامل نجاح العمل في أوقات الذروة.
دراما رمضان 2026
تسلط هذه الرؤية الضوء على التطور المستمر لدراما رمضان 2026، مع عرض أعمال جديدة تركز على قصص اجتماعية متنوعة وتقديمها ضمن إطار درامي يحقق توازناً بين العرض والفكرة. ويبرز العمل حضوراً قوياً لنجوم كبار وتعاونات إنتاجية تعزز من تنوعه وشعبيته بين الجمهور. وتبقى الدراما الرمضانية في مقدمة المشهد الفني العربي، مع توقعات بنمو التفاعل والتغطية الإعلامية المرتبطة بتلك الفترة. تؤكد الاتجاهات الحالية أن هذه الأعمال ستواصل استقطاب جمهور واسع وتطرح قضايا حساسة بطرق مبتكرة.








