عُمان
تلقى صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، اتصالاً هاتفياً من أخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق بحثا خلاله تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة على الأمن والاستقرار الإقليميين، واتفق الجانبان على أن المنطقة تشهد تصعيداً خطيراً ي تهدّد أمنها وتؤكدان ضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية والعودة إلى الحوار والحلول الدبلوماسية حفاظاً على الأمن الإقليمي واستقراره.
البحرين
وبحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد مع أخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة مستجدات الأوضاع في المنطقة وما تشهده من تصعيد عسكري يقوض الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وأعرب الجانبان عن إدانتهما الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي الإمارات والبحرين وعدد من الدول الشقيقة، مؤكدين أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وتهديداً لأمن المنطقة واستقرارها، وشددا على ضرورة الوقف الفوري للأعمال التصعيدية والعودة إلى الحوار والحلول الدبلوماسية بما يحفظ الأمن الإقليمي ويحول دون مزيد من التصعيد.
قطر
وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اتصالاً هاتفياً من أخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تناول تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعيات التصعيد الجاري على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وأعرب الطرفان عن إدانتهما الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي الإمارات وقطر وعدد من الدول الشقيقة، مؤكدين أنها تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة ويقوض استقرارها وانتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، كما أكدا ضرورة الوقف الفوري للأعمال التصعيدية والعودة إلى الحوار والحلول الدبلوماسية بما يحفظ أمن المنطقة ويحول دون مزيد من التصعيد.
مصر
كما تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اتصالاً هاتفياً من أخيه فخامة عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة تناول التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة وما ينطوي عليه من مخاطر توسيع رقعة الصراع وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي، وأعرب الرئيس المصري عن إدانة بلاده الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي الإمارات وعدداً من الدول العربية الشقيقة وتضامنها مع الإمارات في كل ما تقوم به للدفاع عن أرضها وأمنها وسيادتها، مؤكداً ضرورة احترام سيادة هذه الدول وسلامة أراضيها ومبدأ حسن الجوار والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، وشددا على أهمية تغليب لغة الحوار والدبلوماسية تفادياً لتوسيع نطاق الصراع وانزلاق المنطقة إلى دوامة التصعيد للحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
المغرب
وتلقى صاحب السمو رئيس الدولة اتصالاً هاتفياً من أخيه جلالة الملك محمد السادس بحثا خلاله تطورات الأوضاع المتصاعدة في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وأعرب جلالة الملك عن إدانة بلاده الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي الإمارات وعدد من الدول الشقيقة، مؤكداً أنها تمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة ويقوض استقرارها وتعد انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، من جانبه شكر سموه جلالة الملك على موقف المغرب الداعم للإمارات، كما أكدا ضرورة الوقف الفوري للأعمال التصعيدية وتغليب الحكمة والعودة إلى الحوار والحلول الدبلوماسية بما يحفظ أمن المنطقة ويحول دون المزيد من التصعيد.
الأردن
كما بحث صاحب السمو رئيس الدولة مع أخيه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين خلال اتصال هاتفي مستجدات الأوضاع في المنطقة والاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي الإمارات والمملكة الأردنية وعدداً من الدول الشقيقة، وأعربا عن إدانتهما للاعتداءات وما ينطوي عليها من تداعيات خطيرة تمس أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدين أنها تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وأكدا ضرورة الوقف الفوري للأعمال التصعيدية والعودة إلى الحوار والحلول الدبلوماسية بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليميين ويحول دون مزيد من التصعيد في المنطقة.
السعودية
كما تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اتصالاً هاتفياً من أخيه سمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بحثا خلاله التطورات في المنطقة والاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة، وأعرب ولي العهد عن استنكار المملكة وتضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الإمارات، ووضع جميع إمكاناتها لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات، من جانبه عبر سموه عن شكره وتقديره لموقف المملكة وتضامنه الأخوي ودعمه الإمارات، وحذرا من العواقب الوخيمة لاستمرار انتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي من خلال مثل هذه الاعتداءات، وشددا على ضرورة ضبط النفس واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
لبنان
وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اتصالاً هاتفياً من الرئيس العماد جوزيف عون رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة تناول خلاله ما تمر به المنطقة من منعطف خطير في ظل التصعيد العسكري وتداعياته على أمنها واستقرارها، وأعرب الرئيس اللبناني عن إدانة بلاده الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي الإمارات وعدد من الدول الشقيقة، مؤكداً أنها انتهاك خطير لسيادة هذه الدول وتهديد لأمنها واستقرارها، فضلاً عن انتهاكها لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وأكدا ضرورة ضبط النفس ووقف التصعيد واللجوء إلى الحوار والحلول السياسية لمنع تفاقم الأوضاع وتوسع الصراع، بما يضع المنطقة أمام منعطف خطير من الاضطراب وعدم الاستقرار.
العراق
كما تلقى صاحب السمو رئيس الدولة اتصالاً هاتفياً من محمد شياع السوداني رئيس وزراء جمهورية العراق الشقيق بحثا خلاله التصعيد العسكري الخطير في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار فيها، إضافة إلى الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي الإمارات وعدد من الدول الشقيقة، وأعرب السوداني عن إدانة بلاده الاعتداءات وتضامنها مع الإمارات في دفاعها عن سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها وشعبها، وشكر سموه العراق على موقفه، كما شددا على أهمية وقف التصعيد العسكري واللجوء إلى الحلول السياسية بما يحفظ الأمن والسلم الإقليميين ويحول دون اتساع الصراع.
فرنسا
وتلقى صاحب السمو رئيس الدولة اتصالاً هاتفياً من إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية بحثا خلاله المستجدات التي تشهدها المنطقة وتداعيات الأعمال العسكرية التي تمس الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، وأعرب الرئيس الفرنسي عن إدانة بلاده الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي الإمارات وعدد من الدول الشقيقة، مؤكداً تضامنها الكامل مع الإمارات ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات تحفظ أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، من جانبه شكر سموه فرنسا على موقفها، وأكدا ضرورة الوقف الفوري لجميع أشكال التصعيد والتحلي بضبط النفس واعتماد الحوار والدبلوماسية سبيلاً لمعالجة الخلافات بما يصون أمن الدول ويحفظ سلامة شعوبها ويحول دون تفاقم الأوضاع في المنطقة.
بريطانيا
وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اتصالاً هاتفياً من كير ستارمر رئيس وزراء المملكة المتحدة تناولا خلاله التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليميين، وأعرب رئيس الوزراء البريطاني عن إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي الإمارات وعدداً من الدول العربية، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة هذه الدول وتهديداً لأمن المنطقة واستقرارها، من جانبه شكر سموه رئيس الوزراء البريطاني على موقف بلاده ودعمه لدولة الإمارات وتبادلا الدعوات إلى وقف التصعيد لتجنب توسيع نطاق الصراع والحفاظ على استقرار المنطقة.
إيطاليا
وتلقى صاحب السمو رئيس الدولة اتصالاً هاتفياً من جورجا ميلوني رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية بحثا خلاله التطورات الخطيرة في المنطقة في ضوء التصعيد العسكري الذي تشهده ويهدد بانزلاقها نحو وضع خطير من عدم الاستقرار، إضافة إلى الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي الإمارات وعدد من الدول الشقيقة، وعبرت رئيسة الوزراء الإيطالية عن إدانة بلدها للاعتداءات واعتبارها انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، من جانبه شكر سموه رئيسة الوزراء الإيطالية على موقف بلدها، وشددا على ضرورة الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها وعدم توسيع الصراع لما ينطوي عليه من تهديد خطير للسلم والأمن الإقليميين.
ألمانيا
كما تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اتصالاً هاتفياً من فريدريش ميرتس مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية بحثا خلاله التطورات في المنطقة في ضوء التصعيد العسكري الخطير فيها وتداعياته على الأمن الإقليمي والدولي، وتبادل الجانبان وجهات النظر إضافة إلى الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي الإمارات وعدد من الدول الشقيقة، وأكد المستشار الألماني موقف بلاده الرافض للاعتداءات وتضامنها مع الإمارات في مواجهة هذه الاعتداءات وما تمثله من انتهاك لسيادتها ومبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، من جانبه شكر سموه ميرتس على موقف ألمانيا الداعم لدولة الإمارات.
أذربيجان وصربيا
وتلقى صاحب السمو رئيس الدولة اتصالين هاتفيين من إلهام علييف رئيس جمهورية أذربيجان وألكسندر فوتشيتش رئيس جمهورية صربيا بحثا خلالهما التصعيد العسكري في المنطقة وما يمثله من تهديد خطير لأمنها واستقرارها، وتبادلا الإدانة الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي الإمارات وعدد من الدول الشقيقة وتأكيدهما أنها انتهاك للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، كما شكر سموه كلا من علييف وفوتشيتش على موقفهما الداعم لدولة الإمارات، وشددا على أن الوضع الخطير المفصلي يتطلب ضبط النفس والحكمة ووقف التصعيد واللجوء إلى الحوار حفاظاً على الأمن والاستقرار الإقليميين.
باكستان
كما تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اتصالاً هاتفياً من دولة محمد شهباز شريف رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية بحثا خلاله التصعيد العسكري المستمر في المنطقة وتداعياته الخطيرة على أمنها واستقرارها، وأكد رئيس الوزراء الباكستاني موقف بلاده الرافض للاعتداءات الإيرانية السافرة وتأكيدها أنها انتهاك للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، من جانبه شكر سموه رئيس وزراء باكستان على موقف بلاده، وشددا على أن المنطقة تمر بمنعطف خطير يحتاج إلى الحكمة وتغليب لغة العقل والحوار لمنع مزيد من التصعيد الذي يعرقل الأمن والاستقرار الإقليميين.
المجر
وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اتصالاً هاتفياً من فيكتور أوربان رئيس وزراء المجر بحثا خلاله مستجدات المنطقة والتطورات العسكرية الخطيرة، وأدان رئيس الوزراء المجري الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي الإمارات وعدد من الدول الشقيقة وما تمثله من انتهاك للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة، من جانبه شكر سموه أوربان لدعم بلاده لدولة الإمارات، وأكدا على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، وأكدا أهمية ضبط النفس ووقف التصعيد وعدم توسيع الصراع بما يهدد السلم والأمن الإقليميين.
اليونان
وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد اتصالاً هاتفياً من كيرياكوس ميتسوتاكيس رئيس وزراء جمهورية اليونان بحثا خلاله التطورات التصعيدية الخطيرة التي تشهدها المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وأعرب رئيس الوزراء اليوناني عن إدانة بلاده الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي الإمارات وعدد من الدول الشقيقة، مؤكداً أنها تصعيد يهدد أمن المنطقة ويقوض استقرارها وتعد انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، من جانبه شكر سموه رئيس الوزراء اليوناني على موقف بلاده، وشددا على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد والعودة إلى الحوار الجاد لإيجاد حلول دبلوماسية تحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.
قبرص
وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اتصالاً هاتفياً من نيكوس خريستودوليدس رئيس جمهورية قبرص بحثا خلاله التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الاستقرار والسلام فيها، وأعرب الرئيس القبرصي عن إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي الإمارات وعدد من الدول العربية مؤكدًا أنها انتهاك للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، من جانبه شكر سموه الرئيس القبرصي لدعم بلاده دولة الإمارات، وأكدا ضرورة وقف التصعيد في المنطقة وعدم توسيع الصراع لما ينطوي عليه من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين.








