رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

تساقط الشعر بسبب التوتر وطرق علاجه

شارك

تشير الأبحاث إلى أن التوتر المزمن يرفع مستوى هرمون الكورتيزول، وهذا الارتفاع قد يؤثر في صحة الشعر بشكل مباشر. يتحكم الكورتيزول في استجابة الجسم للضغط، ما يؤدي إلى تغييرات في دورة نمو الشعر. ينمو الشعر عبر ثلاث مراحل هي النمو والتراجع والراحة، ويمكن أن تدفع المستويات المرتفعة من التوتر البصيلات من طور النمو إلى طور الراحة. نتيجة ذلك قد يتساقط الشعر بشكل أسرع مما هو معتاد وتظهر بقلة كثافة الشعر مع الوقت.

متى يظهر تأثير التوتر

لا يحدث التساقط الناتج عن التوتر بشكل فوري، بل يستغرق ظهور التأثير سلسلة أحداث مجهدة قد تتراكم مع الوقت. وقد يستغرق الأمر من شهرين إلى ثلاثة أشهر قبل أن يظهر التساقط بشكل واضح. كما قد يؤدي ارتفاع هرمون الكورتيزول إلى إبطاء تدفق الدم إلى فروة الرأس وبدء الالتهاب في بصيلات الشعر، مما يسهِم في تفاقم الحالة.

علامات محتملة تشير إلى التوتر

تشمل العلامات زيادة التساقط بعد التعرض لإجهاد عاطفي أو جسدي، قد يرافقها الإرهاق أو الأرق أو القلق. لا يوجد تاريخ عائلي قوي لتساقط الشعر المبكر في بعض الحالات، ما يجعل التوتر أحد الاحتمالات المحتملة. في بعض الحالات يظهر التساقط بشكل عام وليس موضعياً، وتكون النتيجة مظهرًا أكثر كثافة للرأس عند التمشيط والغسل إذا استمرت الحالة لعدة أشهر.

طرق تقليل التوتر لحماية الشعر

تحسّن جودة النوم يسهم في السيطرة على مستويات الكورتيزول وتوفير بيئة مناسبة لإصلاح الخلايا وبصيلات الشعر. يُوصى بالحصول على سبع إلى ثماني ساعات من النوم المريح يوميًا لضمان استعادة التوازن الهرموني ودعم الشعر. اعتمد روتينًا ثابتًا للنوم وتجنب المنبهات قبل ساعات النوم.

يتكوّن الشعر من الكيراتين، لذا يحتاج الجسم إلى بروتين كافٍ مع الحديد والزنك وفيتامين د. يمكن أن يؤدي نقص هذه العناصر إلى زيادة تساقط الشعر المرتبط بالإجهاد، في حين أن توفيرها بكمية مناسبة يعزز صحة الشعر. أوصى بتحديد مصدر غذائي متوازن يلبّي هذه الاحتياجات ضمن النظام الغذائي اليومي.

تُساهم تقنيات الحد من التوتر مثل التأمل والتنفس العميق واليوغا والتمارين الرياضية في خفض مستوى الكورتيزول بشكل طبيعي. يمكن أن تصل النتائج مع ممارسة يومية لمدة تصل إلى 20 دقيقة وتكون ملموسة عبر الأيام والأسابيع. ادمج هذه الممارسة في روتينك اليومي للوصول إلى فاعلية جيدة.

يجب العناية بفروة الرأس وتجنّب العلاجات الكيميائية القاسية والتسريحات العنيفة، وفي حال استمر التساقط لمدة ثلاثة إلى ستة أشهر يجب استشارة الطبيب لتحديد العلاج المناسب. كما أن تجنب اتباع الدايت القاسي قد يساعد في تقليل ارتفاع هرمونات التوتر الناتجة عن فقدان الوزن المفاجئ وتخفيف التساقط.

مقالات ذات صلة