تشير الدراسات إلى أن نقص فيتامين د قد يسبب الشعور بالنعاس في فترة ما بعد الظهر. يلعب هذا الفيتامين دوراً رئيسياً في مستويات الطاقة ووظائف العضلات وتوازن المزاج وتنظيم الجسم بشكل عام، وهو يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم ويدعم صحة العظام. كما يؤثر نقصه على الدماغ والجهاز العصبي، وترتبط المستويات المنخفضة بالإعياء وضعف المزاج وآلام بالجسم وجودة النوم. عندما يتعثر النوم ليلاً، قد يتفاقم التعب خلال النهار وخاصة في فترة ما بعد الظهر.
عوامل الخطر ومضاعفات النقص
أولئك الذين يقضون وقتاً أقل في ضوء الشمس، أو يعملون في أماكن مغلقة، أو لديهم بشرة داكنة، أو من يعانون من زيادة الوزن، هم الأكثر عرضة للنقص. وتزداد المخاطر أيضاً مع التقدم في العمر، فالأشخاص فوق 50 عامًا لديهم احتمال أعلى للنقص. وهذه العوامل تقود إلى نقص فيتامين د وتأثيراته المحتملة على الطاقة والمزاج والصحة العامة.
المخاطر الصحية للنقص الشديد
بحسب الدراسات، فإن نقص فيتامين د الشديد (أقل من 15 نانومول/لتر) يجعل الشخص أكثر عرضة للدخول إلى المستشفى بسبب أمراض مثل الالتهاب الرئوي والالتهاب الشعبي. كما يؤدي النقص إلى ضعف العضلات وبطء الاستجابة والشعور بالتعب، وهذا يؤثر على الأداء العام والتحمل. كما قد يرفع النقص مخاطر أمراض القلب وعدم استقرار مستويات السكر في الدم وزيادة الوزن والعدوى.
طرق التعامل مع النقص
توضح الإجراءات الصحية أن التعرض للشمس بشكل آمن لمدة 15 إلى 30 دقيقة في الصباح أو في وقت متأخر من بعد الظهر يساعد على رفع مستوى فيتامين د. يمكن تعزيز النظام الغذائي عبر تناول الأسماك الدهنية وصفار البيض والحليب المدعم والفطر. ويُوصي الأطباء بتناول مكملات فيتامين د بعد فحص المستويات في الدم وتوجيه الطبيب. ويجب عدم تناول جرعات عالية من المكملات دون استشارة طبية لأن الإفراط يمكن أن يؤدي إلى آثار جانبية.








