تعزز القيادة العامة لشرطة دبي جهودها في تعزيز التوعية الأمنية والجنائية والمرورية والمجتمعية في مختلف مراكز الاختصاص بإمارة دبي، حيث نجح مجلس الروح الإيجابية وبالتعاون مع مراكز شرطة القصيص وجبل علي وبر دبي والمرقبات في الوصول إلى 16 ألف مستفيد من مختلف الجنسيات وضمن 13 موقعاً في إمارة دبي، منذ بداية العام الجاري.
نهج استباقي
ؤكدت فاطمة بوحجير، رئيسة مجلس الروح الإيجابية، أن النتائج المحققة منذ بداية العام تعكس التزام شرطة دبي بتبنّي وتطبيق نهج استباقي في العمل الأمني، يقوم على الوقاية قبل المكافحة، والتوعية أولاً، إلى جانب إشراك المجتمع في تعزيز المنظومة الأمنية والخدمية، لافتة إلى أن مراكز الشرطة شريك رئيس في تنفيذ هذه المبادرات انطلاقاً من دورها المحوري في التواصل المباشر مع أفراد المجتمع وحفظ الأمن والأمان في مناطق اختصاصها.
وأضافت: «نحرص في مجلس الروح الإيجابية على مواكبة التوجهات الحكومية في بناء مجتمع أكثر وعياً وتماسكاً، وصولاً إلى 16 ألف مستفيد يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ ثقافة الوقاية وتعزيز الحس الأمني لدى مختلف فئات المجتمع».
توعية شاملة
وتتضمن الجهود تنفيذ محاضرات توعوية وتثقيفية بعدة لغات استهدفت فئات متنوعة من أفراد المجتمع، مع التركيز على نشر الثقافة القانونية، وتعزيز السلوكيات المرورية الآمنة، والتوعية بمخاطر الجرائم الإلكترونية، إضافة إلى دعم قيم التعايش والتسامح والمسؤولية المجتمعية، وقنوات التواصل الرسمية مع شرطة دبي لتقديم البلاغات أو الحصول على الخدمات.
ومن أبرز الخدمات وقنوات التواصل التي تحرص شرطة دبي على التوعية بها الالتزام بالقوانين المرورية والسلامة العامة، وتسليط الضوء على خدمة «التواصل مع الضحية»، والإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية عبر منصة e-Crime من الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، والتوعية من الاحتيال بمختلف أنواعه، والتوعية بحقوق العمال وواجباتهم، إضافة إلى مشاركة الإدارة العامة للعمليات في التوعية بضرورة التواصل على الرقم 999 للحالات الطارئة فقط، والرقم 901 للحالات غير الطارئة، والإجابة عن الاستفسارات العامة وخدمات شرطة دبي الأمنية والجنائية والمرورية عبر التطبيق الذكي لشرطة دبي والموقع الإلكتروني، ومنها خدمة «عين الشرطة».
خدمات وقنوات التواصل
تشير الجهود إلى أهمية الالتزام بالقوانين والتواصل الفاعل مع المجتمع عبر القنوات الرسمية؛ لتوفير الخدمات الأمنية والجنائية والمرورية وخيارات الإبلاغ السهلة، بما يعزز الوعي المجتمعي ويشجع في الوقت نفسه على المشاركة الإيجابية في حفظ الأمن العام والمستوى الخدمي للمراجعين.








