خلفية القضية
أعلن والد شياوهوى أن الابن ظل مقيمًا معه بعد الطلاق، وأنه واصل إيداع هدايا رأس السنة ومدخرات أخرى في الحساب المصرفي للابن. وأكد أن هذه الأموال تخص الابن وتظل تحت رعايته حتى بلوغ سن الرشد. كما أشار إلى أن وجودها في الحساب كان مستمرًا عبر السنوات.
التطورات اللاحقة
عقب زواج الأب من امرأة أخرى أُرسل الابن للعيش مع والدته، وعقب الزواج اكتشفت الأم أن طليقها سحب كامل مدخرات الابن التي تجاوزت 80 ألف يوان واستخدمها لتغطية حفل زفافه. وأضافت أن المبلغ المسروق تم تحويله من حساب الابن دون إذن. وتسبب ذلك في نشوب نزاع مالي بين الطرفين.
الإجراءات القضائية والحكم
عندما طالب شياوهوى بإعادة المال أبلغه الأب بأن الجزء الأكبر منه جاء من عائلته وأصدقائه وأنه سيعيده عند بلوغه الرشد. وبعد عدة محاولات للتوصل إلى تفاهم دون جدوى قرر الطفل اللجوء إلى القضاء لاسترداد مدخراته.
دافع الأب أمام المحكمة بأن له حق إدارة مدخرات ابنه بصفته وصيًا قانونيًا، وأن الدعوى جاءت بتحريض من والدة الطفل. لكن المحكمة أقرت بأن أموال الهدايا تخص الطفل وأن والده انتهك هذا الحق. وأصدرت المحكمة حكمًا بإعادة كامل المبلغ مع الفائدة ليصل الإجمالى إلى 82750 يوان. وتساوي هذه القيمة نحو 12,060 دولارًا أمريكيًا.








