توضح أخصائية التغذية بوغا ماخيجا أن الرغبة الشديدة في تناول السكريات غالباً ما تكون مرتبطة بإفراز الدوبامين وتوقع المكافأة وليست علامة جوع حقيقي. وتبين أن تقليل تناول السكر قد يثير مقاومة من الجسم ويدفع إلى الاعتماد أكثر على الحلويات، وهو ما ينتج حلقة مفرغة من الرغبة. كما تذكر أن هذه الرغبة ليست فسيولوجية محضاً دائماً بل قد تكون ذات أصل حسي ونفسي. وتؤكد أن التنظيف المستمر للأسنان قد يساعد في تخفيف هذه الرغبة كمساهمة بسيطة ضمن استراتيجيات إدارة النظام الغذائي.
آلية الحيلة العملية
تشرح أن المنثول في معجون الأسنان يحفز مستقبلات البرودة TRPM8، ما يجعل مذاق الحلويات أقرب إلى المعدني أو المر وبالتالي يقل الإقبال عليها. وتؤكد أن إعادة ضبط التحفيز الحسي عبر الشعور بالانتعاش الناتج عن التنظيف يعطل حلقة الإشارة-الروتين-المكافأة التي تقود الرغبة في السكريات. وتوضح أن الرغبة في الطعام في كثير من الأحيان تكون حسية وليست فسيولوجية، ولذا فإن ضبط الحواس يساعد في كبحها.
من يستفيد منها
لا تستفيد هذه الحيلة من الرغبات الناجمة عن انخفاض البروتين أو الملح، أو وجود فجوات بين الوجبات، أو الحرمان من النوم، أو ارتفاع مستويات الكورتيزول لأنها تعالج الجانب الحسي فقط. وتؤكد أخصائية التغذية أن تنظيف الأسنان بالفرشاة خطوة بسيطة لكنها ليست علاجاً شاملاً، فالتخفيف من الرغبة ليس مسألة إرادة فحسب بل يعتمد على إشارات الدماغ والجسد. وتفيد هذه الاستراتيجية بشكل خاص عند الرغبة في تناول السكريات بعد العشاء أو أثناء الملل أو عند ضيق الوقت، لكنها تبقى أداة مساعدة وليست بديلاً عن التغذية المتوازنة.








