اجتمع الأهالي مع الدكتور عقل لبحث مشكلة وضع عم جمال للموتسيكات أمام محله، ما يعوق حركة السير ويعرض المارة للخطر. أوضح الدكتور عقل أن تنظيم المساحة وتوعية المخالفين يمكن أن يحمي الأرواح ويقلل الحوادث. ناقش المجتمع كيف يمكن تنفيذ حل سريع وفعال دون الإضرار بمصدر رزق عم جمال. اتفقوا في نهاية الاجتماع على تجربة موقتة تستهدف إرساء قاعدة احترام الطريق وتجنب التعرض للمارة.
خطة حماية المارة
اقترب الشرح من الأطفال قائلاً إن العصا النور ستُستخدم ليوم واحد لإخفاء الموتسيكات من أمام المحل ليُدرك جمال أن تركها يعرّض المارة للخطر. شجع الأطفال على التزام الخطة ومراقبة حركة المرور أثناء اليوم المحدد. وافق الجميع على تنفيذها والتزموا بها، وتحقق الهدوء في الحارة كما توقعوا. بعد ذلك أكدوا ضرورة متابعة التطورات وتقويم أثر الخطة على سلامة السكان.
درس مستفاد للجميع
في اليوم التالي وضع عم جمال الموتسيكات والدراجات أمام المحل كما يفعل عادة، فتعطّل الطريق وتزايدت المخاطر. عندما لاحظ نور ما جرى، رفع العصا وضغط على الزر فاختفت الدراجات وتلاها انسياب حركة المرور وهدوء الحارة. اجتمع الأهالي على صراخ جمال، وأوضح دكتور عقل أن ترك الموتسيكات خارج المحل جعله هدفاً للصوص، فسرى سُرِقت بضاعته في غمضة عين. اعتذر جمال واعترف بخطئه ووعد بعدم التكرار، ثم عاد نور بتفعيل العصا فظهرت الدراجات من جديد أمام المحل.
درس بسيط يتعلمه الجميع من هذه الحادثة هو ضرورة احترام الطريق وعدم إيذاء المارة، فالتعاون المجتمعي يحمي الأرواح ويعزز السلامة. يؤكد الدكتور عقل أن حماية الناس جزء من مسؤولية الجميع، وأن الإجراءات المؤقتة تهدف لضمان سلامة الطريق دون الإضرار بمصدر رزق أي شخص. يلتزم جمال الآن بتجنب وضع المركبات في أماكن تعيق حركة المرور والتعامل بمسؤولية مع المارة.








