أشاد أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بالدور الريادي لمجمع القرآن الكريم بالشارقة في خدمة كتاب الله والحفاظ على إرثه القرآني الممتد منذ القرن الثاني الهجري حتى اليوم. ورأوا فيه نموذجاً حياً يجمع بين حفظ النص وتوثيق معانيه وتسهيل الوصول إليه عبر برامج تعليمية وبحثية رائدة تواكب التطور وتخدم الأمة في مسيرتها القرآنية.
دور المجمع في حفظ الإرث القرآني وتطويره
وثمّنوا أن المجمع لا يقتصر على حفظ القرآن وتلاوته فحسب، بل يسعى إلى جمع المخطوطات ونشر علوم القرآن وتجويده والتفسير، إضافة إلى ترميم المخطوطات القديمة وتوفير نسخ رقمية تحفظ التراث وتيسر دراسته للباحثين والطلاب حول العالم.
ويساهم هذا الجهد في ربط الأجيال بجذور القرآن الكريم، مع تمكين الباحثين من مقاربة النص القرآني في ضوء علوم القرآن واللغة العربية والعلوم الشرعية، بما يعزز فهم القرآن وتدبره ونشر ثقافة القرآن في المجتمع.
ويعكس ذلك امتداد الرؤية التي يحافظ المجمع عليها، فالمجمع يشكل منصة تجمع بين التراث القرآني العريق والتجديد العلمي والتقني، وتدعم حفظ الكتاب الكريم وتطوير طرائق تدريسه وتفسيره بما يخدم المجتمع الإسلامي ويؤهل الأجيال القادمة للاعتماد على القرآن كمرشد علمي وأخلاقي.








