أعلنت تقارير عسكرية أميركية أن قيادات رفيعة المستوى، وعلى رأسها CENTCOM في الشرق الأوسط، اعتمدت تقنية كلود من Anthropic لدعم عملية عسكرية مشتركة مع إسرائيل ضد إيران خلال ساعات فقط من صدور توجيه الرئيس ترامب بحظر استخدامها على المستوى الفيدرالي. ذكرت التقارير أن الأداة ساهمت في تحليل المعلومات الاستخبارية وتحديد الأهداف الحيوية وإجراء محاكاة ميدانية لتوقع التحركات الإيرانية المضادة. وأكدت التقارير أن هذه الاستخدامات تعكس دمج التقنية في سير العمل العسكري وتعكس اعتماداً متزايداً على الذكاء الاصطناعي في التخطيط والتنفيذ.
توظيف التقنية العسكرية
تواجه هذه التطورات توتراً بين البيت الأبيض وشركة أنثروبيك. وفي 27 فبراير وصف الرئيس ترامب الشركة بأنها خطر على الأمن القومي واتهمها بالانحياز السياسي. ورغم ذلك رفض داريو أمودي إزالة ضمانات السلامة التي تمنع استخدام كلود في أنظمة الأسلحة المستقلة أو المراقبة الجماعية. وتُقابل تلك المطالب بطلب وصول غير مقيد إلى التقنية، ووصف الرفض بأنه متغطرس وخطير.
انعكاسات السوق والتقنيات البديلة
أثارت هذه القرارات قلقاً واسعاً في وادي السيليكون، حيث سارع المنافسون لملء الفراغ الناتج عن توقف التطبيق. أعلنت شركة OpenAI عن صفقة جديدة مع البنتاغون، متعهدة بالحفاظ على حدود السلامة في استخدام التقنية. وتشير تقارير إلى أن نظام جروك المملوك لإيلون ماسك يجهّز للاندماج في المجال العسكري.








