يؤكد معالي سعيد بن مبارك الهاجري، وزير الدولة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للدواء، أن القطاع الدوائي في دولة الإمارات يتمتع بالاستقرار والجاهزية، وأن المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية في وضع آمن وكافٍ لتلبية احتياجات السوق المحلي، كما أشار إلى أن الإمارات تتبنّى أفضل السياسات والاستراتيجيات لتوفير المخزون الاستراتيجي بما يلبي احتياجات الدولة من جميع الأدوية التي يحتاج إليها المواطنون والمقيمون والزوار بكميات كافية ولفترات طويلة.
ويُشير إلى أن تعزيز الأمن الدوائي يمثل أولوية وطنية راسخة، تنطلق من رؤية استراتيجية شاملة تهدف إلى ضمان استدامة توافر الأدوية وجودتها وسلامتها في جميع الظروف، ويؤكد أن المؤسسة تعمل بنهج استباقي قائم على تحليل المخاطر والتخطيط للطوارئ، بما يرسّخ الجاهزية ويعزز ثقة المجتمع في المنظومة الدوائية في الدولة.
من جانبها، أكدت الدكتورة فاطمة الكعبي، المديرة العامة لمؤسسة الإمارات للدواء، أن القطاع الدوائي في الدولة يتمتع باستقرار وجاهزية عالية، ما يضمن استمرارية توفير الدواء والمستلزمات الطبية مع ضمان التزويد المستمر على المدى الطويل وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، وأشارت إلى أن المؤسسة تتابع بشكل يومي وميدانياً، وبالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين حركة الأدوية وكميات المخزون لدى المصانع والمستودعات والمخازن، بما يضمن استمرارية توفر الأدوية الأساسية وتفادي النقص في الأصناف الأساسية، وأن سلاسل الإمداد الدوائي تسير بشكل منتظم داخل الدولة.
وأوضحت الكعبي أن مؤشرات التوفر الحالية للمنتجات الطبية في الدولة تسجل مستويات مستقرة ومطمئنة، وهو ما يعكس كفاءة التخطيط المسبق وفاعلية الشراكات مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع والجهات المعنية الأخرى والقطاع الخاص، مؤكدة أن الأمن الدوائي يعد أحد الأعمدة الأساسية للرعاية الصحية في الإمارات، ولفتت إلى اعتماد المؤسسة رؤية استراتيجية متكاملة تستشرف المستقبل لضمان استدامة مخزون الدواء وجاهزية القطاع الصحي لمواجهة كافة الظروف.








