اجتمع الفرسان الأربعة مع الدكتور عقل قبل موعد الإفطار ودعاهم لتناول وجبة الإفطار. ناقشوا من يقرر الطلب من مطاعم الحارة فقرر الأطفال تناول البيتزا وتبادلوا الأسئلة حول من يختار الطلب. أشار نور إلى إشاعة تفيد بأن عم أمين يحضر بيتزا من خضراوات فاسدة وأن أسرة أُصيبت بإعياء شديد بسبب تناولها، فاعتبر الدكتور عقل أن الخبر قد يكون خطيرًا ويستدعي التحقق. اقترح عليهم الدكتور عقل أن يجربوا بيتزا من عم أمين بأنواع مختلفة ليختبروا صحتها بأنفسهم.
وافقوا جميعاً وطلب كل واحد منهم نوعًا مختلفًا من البيتزا. وبعد الفحص تبين أن جميع الأنواع سليمة وآمنة، وأن الإشاعة ليست سوى ادعاء كاذب. قرروا البحث عن مصدر الإشاعة وراءها. ألقى حكيم مكعباته السحرية على الأرض لتكوين اسم يرمز إلى الشخص الذي يقف وراء الخسارة، فظهر اسم “خليفة”.
تخطيط الكشف عن المنافسة
أوضح الدكتور عقل أن المنافسة قوية بين عم خليفة، صاحب محل البيتزا في أول الحارة، وعم أمين صاحب المطعم في آخرها، وهو ما يجعل صحة طعامهما موضوعاً حيوياً. فكر في حيلة لكشف أمر خليفة أمام الجميع بعد أن أثرت الشائعات في عم أمين، واقترح إنشاء صفحات وهمية تدّعي وجود عجائن وخضراوات فاسدة في مطبخ خليفة. قال إن عرض هذه الادعاءات على المجتمع سيُظهر مدى أثر الشائعات وسيكشف الحقيقة أمام الجمهور. رحّب الخليفة بالفكرة، ولكنه أشار إلى ضرورة الحفاظ على الأخلاق وعدم الإضرار بالغير.
ذهب الدكتور عقل إلى عم خليفة ليعرض عليه ما شاهده من إشاعات منشورة كاذبة، ففزع خليفة وتساءل كيف وصلت هذه الادعاءات إليه وهي غير صحيحة. أوضح له الدكتور عقل أن نشر إشاعات كذب يسبب مشاكل لغير ذنب ويؤثر سلباً على سمعة الناس، وطلب منه التوقف عن نشر أي محتوى وهمي وحذف الصفحات المزيفة. استجاب خليفة للشرح وشعر بالندم، وأدرك أنه عليه الرد بشرف والتراجع عن أسلوبه في الإضرار بالآخرين. وفي نهاية اللقاء، أعلن خليفة أنه سيخرج من دوامة الشائعات وسيشيد بأكل عم أمين كطعام صحي وآمن.








