رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

هل حسمت العمليات السيبرانية المعركة؟ دورها في الهجمات على إيران

شارك

أعلنت هيئات عسكرية أميركية وإسرائيلية بدء حملة قصف واسعة على إيران وفق رواية محددة. وذكرت أن الحملة أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين، إضافة إلى استهداف مدارس ومواقع عسكرية ومدنية متفرقة. وتضمنت الضربات استهداف أهداف عسكرية ومدنية في مناطق متعددة، من بينها مدرسة بنات سقط فيها عشرات الضحايا بين الأطفال والبالغين. كما أشار المصدر إلى أن التصعيد شمل دورًا تقنيًا سيبراني كعامل داعم يهدف إلى تمهيد الأرض للضربات الجوية.

تنسيق فضائي وسيبراني قبل الضربات

أعلن الجنرال دان كاين أن عمليات منسقة في الفضاء السيبراني عطّلت شبكات الاتصالات وأجهزة الاستشعار داخل إيران قبيل الهجوم. وذكر أن الهدف كان التشويش وإرباك القيادة والسيطرة تمهيدًا للضربات الجوية. وأوضح أن هذه الإجراءات ساهمت في إرباك الخصم وتقييد قدرته على الرصد والرد الفعّال. وأشار إلى أن التنفيذ اعتمد على تعطيل أنظمة الاستشعار والاتصال لمنع التنسيق بين القوات الإيرانية.

اختراق البث الرسمي واستخدامه في رسائل سياسية

أعلنت إسرائيل قصف مكاتب قناتين تابعتين لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، ثم جرى اختراق البث لعرض رسائل للرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تدعو الإيرانيين إلى معارضة النظام. ثم عرض البث رسائل هذه الشخصيات على نطاق واسع. ووصفت الخطوة بأنها جزء من عمليات نفسية تهدف إلى التأثير في الرأي العام. وتضمنت الرسائل إيحاءات سياسية تهدف إلى تقويض الثقة بالسلطة لدى المجتمع الإيراني.

كاميرات المرور وشبكات الهواتف تحت الاختراق

أعلنت جهات أمنية أن اختراق كاميرات المرور وشبكات الهواتف المحمولة مكن من جمع معلومات ضمن هذه العملية. وأشار التقرير إلى اختراق واسع لشبكات الهواتف المحمولة في طهران وتوافر معلومات استخبارية. ويظهر ذلك اعتمادًا متزايدًا على أدوات المراقبة الرقمية في جمع المعلومات وتحسين الرصد.

تطبيقات دينية تتحول إلى منصة رسائل تحريضية

خُترق تطبيق BadeSaba Calendar للصلاة لإرسال رسائل للمستخدمين تدعو عناصر موالية للنظام إلى نبذ السلاح والانضمام إلى ما يوصف بقوى التحرير. ووصفت هذه الرسائل بأنها جزء من حملة نفسية موجهة لتقليل دعم النظام لدى فئة من مؤيديه. أظهرت هذه الخطوة اعتمادًا متزايدًا على المنصات الدينية كقنوات للتحريض ضمن النزاعات الحديثة.

تقييم الردود والآثار

لاحظت تقارير أن الرد الإيراني ظل محدودًا حتى الآن، مع إشارات إلى أن القيود على الإنترنت داخل البلاد قد تعيق قدرته على الرد. وفي جانب آخر يرى مراقبون أن تأثير الهجمات السيبرانية قد يظل محدودًا مقارنة بما يروّج له، مع احتمال تضخيمه لأغراض ردعية وإعلامية. تقارير أخرى تشير إلى أن أداة السيبرانية قد تُستخدم كأداة ردع أكثر من كونها عامل حاسم في الميدان.

مقالات ذات صلة