رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

كيف تستخدم روبوتات الذكاء الاصطناعي للحصول على معلومات صحية؟

شارك

أعلنت الشركات التقنية عن إصدار نسخة جديدة من روبوت المحادثة Health في يناير، وهو قادر على تحليل سجلات المستخدم الطبية وبيانات تطبيقات الصحة والأجهزة القابلة للارتداء لتقديم إجابات حول الأسئلة الصحية. وأوضحت التقارير أن الوصول إلى البرنامج محدود عبر قائمة انتظار، وأنه ليس بديلاً للرعاية الطبية المتخصصة ولا يُستخدم لتشخيص الحالات. كما تشير التقارير إلى أن منافسين مثل Claude من Anthropic يقدمون وظائف مشابهة كتخليص نتائج الفحوص أو المساعدة في التحضير للزيارات الطبية، لكنها تبقى أدوات مساعدة وليست تشخيصًا أو علاجًا.

الوصول والخصوصية في الصحة الرقمية

يوفر الروبوت إجابات مرتبطة بالسياق الطبي للمستخدم، بما يشمل الأدوية الموصوفة والعمر وملاحظات الطبيب، مما يجعل المعلومات أكثر تخصيصًا مقارنةً بالبحث العشوائي على الإنترنت. حتى في حال عدم وصوله إلى السجل الطبي للمستخدم، ينصح بتقديم أكبر قدر من التفاصيل لتحسين دقة الإجابات. ويُحذر من الاعتماد على الروبوت في حالات الطوارئ مثل ضيق التنفّس أو ألم الصدر، ويجب اللجوء للرعاية الطبية فورًا. وتؤكد المصادر أن المشاركة في البرنامج طوعية، ويمكن للمستخدم الانسحاب في أي وقت.

وتوضح أن البيانات الصحية محفوظة بشكل منفصل عن البيانات الأخرى وتخضع لحماية إضافية. ولا تُستخدم هذه البيانات في تدريب النماذج، ويمكن للمستخدم الاشتراك طواعية والانسحاب في أي وقت. ويشير النص إلى أن القوانين الخاصة بالسجلات الطبية مثل HIPAA لا تنطبق عادة على مطوري روبوتات الصحة، مما يستدعي الحذر عند الاعتماد على هذه الأدوات.

الموثوقية والسلامة

تشير الدراسات المبكرة إلى أن روبوتات الذكاء الاصطناعي قد تتفوّق في بعض الامتحانات الطبية لكنها تواجه صعوبات في التفاعل مع المستخدمين. ولتقليل مخاطر الاعتماد على الإجابات، توصي المصادر بمقارنة النتائج من أكثر من روبوت كنوع من الرأي الطبي الثاني. تؤكد على أن الاعتماد على هذه الأنظمة يجب أن يظل محدودًا خاصة في الحالات الحساسة، ويجب طلب الرعاية الطبية المختصة قبل اتخاذ قرارات صحية مهمة.

يُوصى بأن تكون هذه الروبوتات جزءًا من إطار رعاية صحية مُشرف، وليس محور القرار الطبي. يُستحسن مقارنة نتائج متعددة كطرق للحصول على رأي طبي ثانٍ قبل اتخاذ إجراءات صحية. ينبغي تذكير المستخدمين بأن هذه الأدوات لا تغني عن المتابعة الطبية والتقييم المهني.

مقالات ذات صلة