تعتمد الأنظمة الذكية الحديثة على الذكاء الاصطناعي كأداة أساسية لتعزيز المنازل الذكية وإدارة الروتين اليومي. يتكامل هذا الذكاء مع محركات البحث وأجهزة تتبع اللياقة والدردشات الآلية والأدوات الصوتية، ليشمل أوامرًا متقدمة تبسط الحياة اليومية. وفقًا لتقرير منشور على موقع Mashable، يستعرض 12 أمرًا يمكن استخدامها يوميًا لتحقيق كفاءة أعلى في الإضاءة والجدولة والتعلم والأمان. تؤكد المصادر أن الاعتماد على هذه الأوامر يعزز استجابة المنزل الذكي عبر أجهزة مثل المقابس الذكية والمصابيح ومكبرات الصوت.
الأوامر الـ12 الذكية
1، فعل جدول إضاءة الإجازة لتعمل وتغلق في أوقات محددة تحاكي وجودك في المنزل أثناء السفر، وهذا يقلل احتمالات السرقة ويمنحك راحة ذهنية. 2، اضبط الإضاءة حسب الحركة بأن تتصل المصابيح بمستشعرات الحركة فتضيء عند الدخول وتطفأ عند الخروج، ما يوفر الكهرباء ويقلل الفواتير. 3، ابدأ روتينك الليلي من خلال أمر يخفض الإضاءة ويشغل موسيقى هادئة ويغلق الأجهزة غير الضرورية، ما يساهم في النوم بشكل أسرع.
4، شغّل روتين الصباح عبر أمر يفتح الستائر ويشغّل موسيقى منشطة ويضبط منبهًا تدريجيًا لبدء اليوم بروتين هادئ. 5، تحدث معي بلغة معينة بتغيير لغة الجهاز أو بدء محادثة بلغة جديدة مثل الإسبانية، لتعزز ممارسة اللغة عشر دقائق يوميًا. 6، ذكر الأطفال بمهامهم من خلال تذكير بالمواعيد الصباحية والاستعداد للحقيبة، ما يخفف الضغوط عن الوالدين ويعلمهم الالتزام.
7، احك قصة قبل النوم بطلب قصة مخصصة حسب عمر الطفل ومستوى قراءته، مع إمكانية تذكر الشخصيات والمتابعة في اليوم التالي. 8، خطط وجباتك من محتويات الثلاجة بإدخال المكونات المتوفرة وتقترح وصفات مناسبة، ما يقلل الهدر الغذائي ويستفيد من الموجود. 9، أضف احتياجاتك إلى قائمة التسوق تلقائيًا عند نفادها وربطها بتطبيق المتجر لتسهيل الطلب وتوفير الوقت.
10، راقب الأبواب والكاميرات عبر إشعارات عند فتح باب أو رصد حركة غير معتادة، وتفاضل الأنظمة بين الزائر العادي والحركة المشبوهة لتعزيز الأمان. 11، فعل وضع الهدوء بضبط النظام ليخفض صوت الإشعارات أو يوقف المكالمات في أوقات محددة، ما يفيد أثناء النوم والعمل ويحافظ على التركيز. 12، اعثر على هاتفي أو اضبط الحرارة تلقائيًا وفق وجودك في المنزل لتوفير الطاقة، وتقلل أنظمة التدفئة والتبريد الذكية من استهلاك الطاقة سنويًا بنسب تصل إلى 10 إلى 15 في المئة.








