تنقل هاجر أحمد عن نصيحة محاميها أنها ستبث فيديو مباشراً عبر صفحتها على إحدى منصات التواصل الاجتماعي بهدف عرض وجهة نظرها في الخلاف مع طليقها. وتؤكد أن هذا الإجراء يأتي ضمن إطار تواصل مباشر مع الجمهور وتحضير الرأي العام. كما تشير إلى وجود حلقات من مسلسل يحمل عنوان “أبو ولكن” تتناول أحداث مثيرة وتلخّص بعض وقائع المشاهدة. وتلاحظ المصادر أن بعض الأفراد يستخدمون البث المباشر لنشر الأكاذيب والشائعات، وهو ما يستعرضه التقرير بناء على معطيات موقع forensicscolleges.
علامات الكذب في البث المباشر
تشير المعايير إلى تغيرات صوتية، حيث يظهر الصوت حاداً أو يتبدل بين النبرات بشكل مفاجئ أثناء الحديث. كما يظهر في البث تجنّب التواصل البصري أو اتساع حدقة العين كإشارات على الكذب. وعلى الوجه والجسد يظهر ضم الشفتين، لعق الشفتين، بلع صعب، أو لمس الأنف والأذنين أثناء البث، كدلائل محتملة.
وتبرز الابتسامة غير المرتبطة بتجاعيد العين كعلامة غير حقيقية. ويرتبط الأمر بتفاصيل مبالغ فيها أو غامضة لا يمكن التحقق منها. وتظهر لغة تباعد باستخدام ضمائر مثل هو/هي/هم بدلاً من أنا. وتظهر النبرة الدفاعية عندما يتحول الكلام إلى عدوانية أو استخدام عبارات مثل “صدقني”.
تؤكد الملاحظات أن التغير في السرد من فقرة إلى أخرى يعطي مؤشراً على وجود تناقضات في الرواية. وإضافة إلى ذلك، يصاحب ذلك تواتر إدعاءات مبهمة مع تغيّر في التفاصيل. ويظل الحذر مطلوباً أمام المحتوى الذي يستهدف التأثير العاطفي وتنشيط الرأي العام دون وجود أساس موثوق.








