أعلن يونغ ليو، رئيس فوكسكون، في مقر الشركة قرب تايبيه أن التأثير على أعماله لا يزال محدوداً في الوقت الراهن. وتوقع أن يكون عام 2026 عاماً جيداً للشركة، معبراً عن أمله في انتهاء النزاع في أقرب وقت. وأشار إلى أن المنطقة تعد من أهم مناطق إنتاج النفط في العالم، وأن استمرار الحرب قد يدفع أسعار النفط إلى نحو 100 دولار للبرميل ما يرفع تكاليف المواد الخام. وللفت إلى أن استمرار هذه التداعيات لفترة أطول قد ينعكس على الجميع، إلا أن أثره يبقى محدوداً إذا طال المدى قصيراً وفق المعطيات المتاحة. وأكد أن فوكسكون سجلت إيرادات قياسية مدفوعة بالطلب القوي على منتجات الذكاء الاصطناعي وسيعلن عن نتائج الربع الرابع في 16 مارس مع تحديث توقعاته للربع الحالي والعام.
وتشهد التطورات تعزيز مواقع شركات تكنولوجيا أميركية كبرى مثل مايكروسوفت وإنفيديا للإمارات كمركز إقليمي للحوسبة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي اللازمة لتشغيل خدمات مثل ChatGPT. وتُظهر التحليلات أن ارتفاع أسعار النفط والمواد الخام قد يكبِد الأسواق مزيداً من القلق إذا استمر الصراع. ويُشير المحللون إلى أن المنطقة تظل من أهم مناطق إنتاج الطاقة في العالم، وبالتالي فإن أي امتداد للنزاع قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى وتترتب عليه تكاليف أعلى للمواد الصناعية. وينبغي متابعة توقعات الشركات الكبرى التي ازدهرت في ظل الطلب القوي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتحديداً في أعقاب استمرار التوترات الإقليمية وآثارها على سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة.








