يعالج المسلسل اللون الأزرق قضية أسرة مصرية تعود إلى وطنها بعد انتهاء عقد عمل الأب في الإمارات بشكل مفاجئ. تقود الأم آمنة وزوجها أدهم وطفلهما حمزة مواجهة واقع قاسٍ أثناء محاولتهم استكمال علاج الطفل المصاب بطيف التوحد. تبرز الحكاية صعوبات إدراج حمزة في المدرسة وتحديات توفير بيئة تعليمية مناسبة تدعم نموه واحتياجاته. يسعى العمل عبر إطار اجتماعي تشويقي إلى كشف تفاصيل المعاناة اليومية التي تواجه هذه الأسرة وتداعياتها على حياتهم.
دلالات اللون الأزرق والتوحد
يتحلى اللون الأزرق بدلالة مركزية في المسلسل، فهو يرمز إلى الهدوء والثقة والسلطة، ما يهدف إلى جلب شعور بالطمأنينة في مواجهة وضع قد يبدو متوتراً. يساعد هذا اللون الاجتماعية في فتح باب الحوار حول التوحد وتخفيف حواجز الخوف من الكلام عن التحديات اليومية التي يواجهها الأطفال وأسرهم. أُشير إلى أن الأمم المتحدة أعلنت يوم الثاني من أبريل يوماً عالمياً للتوعية بالتوحد، وتُطلق مبادرات مثل ارتداء اللون الأزرق وإضاءة المعالم به لتوسيع الحوار والتضامن مع العائلات. تم توظيف هذه الرمزية ضمن العمل كعامل تواصلي يربط بين الشخصيات والجمهور ويعزز الإحساس بالمشاركة والدعم.
كما تتضمن الرموز العالمية المرتبطة بالتوحد الفراشة التي ترمز للنمو والتحول، وشريط التوعية بالأزرق، ولغز البازل كإشارة إلى التنوع العصبي وقبوله. تتكرر هذه الرموز في سياق المسلسل لتأكيد أن اختلاف الاحتياجات هو جزء من التنوع البشري وليس عيباً. تشير هذه الإشارات إلى هدف التوعية وتسهيل الحوار بين العائلة والجهات المعنية والمؤسسات التعليمية.
تعرض حلقات المسلسل على شاشة CBC في الحادية عشرة مساءً، وعلى قناة الحياة في الساعة الثانية عشرة و15 دقيقة بعد منتصف الليل. يشارك في بطولته جومانا مراد وأحمد رزق ونجلاء بدر وأحمد بدير وكمال أبو رية ورشا مهدى وحنان سليمان ويارا قاسم وكنزى هلال ونور محمود والطفل على، إلى جانب عدد من الفنانين. المسلسل من إنتاج باتروس، وهو من تأليف مريم نعوم وإخراج سعد هنداوي.








