رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

اجعله ضمن سحورك: ثلاث حبات من التمر تعزز تركيزك وتمنحك الطاقة

شارك

تشير تقارير صحية منشورة على Healthline إلى أن التمر ليس مجرد طعام تقليدي في رمضان، بل مصدر يغذي الجسم بالطاقة ويعزز الصحة بشكل متكامل. يبيّن المصدر أن التمر غني بالسكريات الطبيعية مثل الجلوكوز والفركتوز، وهي سكريات يسهل هضمها وتوفر دفعة فورية من الطاقة عند السحور. كما يحتوي التمر على ألياف غذائية تساهم في إبطاء امتصاص السكر، مما يساعد على استقرار مستوى الطاقة خلال ساعات الصيام. وتُعزِّز هذه العوامل معًا نشاط الجسم منذ بداية اليوم بشكل متوازن دون إرهاق المعدة.

فوائد التمر الصحية في السحور

يساعد التمر في توفير طاقة تدريجية عبر إطلاق السكريات ببطء، مما يحافظ على استقرار الطاقة خلال ساعات الصيام. ويرجع ذلك إلى احتوائه على ألياف غذائية تساهم في تقليل ارتفاع السكر المفاجئ وانخفاضه بعد ذلك. إضافة إلى ذلك، تعمل الألياف على تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول قبل الفجر. عند دمجه مع مصدر بروتين مثل الزبادي أو الحليب، يصبح السحور أكثر توازنًا من الناحية الغذائية.

يُعد التمر خيارًا مفيدًا لصحة الجهاز الهضمي بفضل أليافه القابلة للذوبان التي تساعد على تحفيز حركة الأمعاء وتقليل احتمالية الإمساك. كما يحتوي على مركبات طبيعية تهدئ المعدة وتحسن عملية الهضم بشكل عام، مما يجعله مناسبًا للسحور خاصة لمن يعانون من بطء الهضم. تدعم هذه الخصائص صحة القلب وتنظيم ضغط الدم، فالتمر مصدر للبوتاسيوم والمغنيسيوم اللذين يلعبان دورًا مهمًا في وظائف القلب وتوازن السوائل. تشير مصادر غذائية إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة فيه تساهم في تقليل الالتهابات وحماية الأوعية الدموية خلال شهر رمضان.

كما تُسهم السكريات الطبيعية في التمر في تغذية الدماغ بسرعة، ما يساعد على تعزيز التركيز والانتباه خلال الساعات الأولى من النهار. وتدعم فيتامينات مجموعة B الموجودة فيه وظائف الجهاز العصبي وتساعد في تحويل الغذاء إلى طاقة بكفاءة. هذه اللمسات من الفوائد تجعل التمر خيارًا مناسبًا للطلاب والموظفين الذين يحتاجون إلى نشاط ذهني ثابت أثناء الصيام.

نصائح للسحور بالتمر

ينصح خبراء التغذية بتناول 2 إلى 3 تمرات ككمية معتدلة في السحور لتجنب الارتفاع الزائد في السعرات الحرارية. ويفضل أن تكون هذه التمرات جزءًا من وجبة متكاملة تحتوي على بروتين وكربوهيدرات معقّدة لضمان استفادة غذائية مثلى. كما يساهم هذا الترتيب في استقرار الطاقة وتخفيف الشعور بالجوع قبل الفجر.

مقالات ذات صلة