أكد مسؤولو دبي أن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل محطة وطنية نستحضر فيها الإرث الإنساني للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأن احتفاء الإمارات بهذه المناسبة يؤكد استمرارية النهج الإنساني الذي أسسه القائد المؤسس ويرسخ رسالة الدولة في نشر الخير.
وقال معالي عبدالرحمن صالح آل صالح، المدير العام لمالية دبي، إن إحياء يوم زايد للعمل الإنساني يمثل مناسبة وطنية لاستحضار القيم الإنسانية الراسخة التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي قامت على العطاء والتكافل وترسيخ كرامة الإنسان وجعل رفاهيته في صدارة أولويات التنمية.
وأكد معاليه أن هذه القيم الراسخة لا تزال تشكل مصدر إلهام للسياسات الحكومية في الدولة، وفي مقدمتها توجهات حكومة دبي التي تضع الإنسان محوراً أساسياً لخططها التنموية ومرتكزاً رئيساً لسياساتها المالية والاقتصادية، مشيراً إلى أن موازنة حكومة دبي للعام المالي 2026 تعكس بوضوح هذا الالتزام، إذ خصصت 28 % من إجمالي الإنفاق الحكومي لقطاع التنمية الاجتماعية، الذي يشمل مجالات الصحة والتعليم والإسكان ورعاية الأسرة والمرأة والطفل، إضافة إلى الاهتمام بكبار السن والمتقاعدين وأصحاب الهمم.
وقال معاليه: ينسجم هذا التوجه مع إعلان دولة الإمارات 2026 «عام الأسرة»، انطلاقاً من الإيمان الراسخ بأن الأسرة هي اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، وأن دعمها وتمكينها يمثلان ركيزة رئيسة في مسيرة التنمية المستدامة وتعزيز جودة الحياة لجميع أفراد المجتمع في إمارة دبي.
استمرارية النهج
وقال معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، إن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل مناسبة وطنية راسخة تستحضر فيها الإمارات القيم الإنسانية النبيلة التي غرسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في أبناء الوطن، تلك القيم التي قامت على العطاء والتكافل والتضامن الإنساني.
وأضاف معاليه: «إن احتفاء الإمارات بهذه المناسبة تأكيد على استمرارية النهج الإنساني الذي أرساه القائد المؤسس، وترسيخ لرسالة الدولة في نشر الخير وتعزيز العمل الإنساني محلياً وعالمياً. وتلك القيم جزء أصيل من مسيرة الدولة التنموية والإنسانية، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، التي تواصل ترسيخ مكانة الإمارات كواحدة من أبرز الدول الداعمة للعمل الإنساني والإغاثي على مستوى العالم».
ولفت إلى أن العمل الإنساني يشكل ركيزة أساسية في بناء المجتمعات المتماسكة والآمنة، وأن استدامة العطاء هي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود بين المؤسسات الحكومية والخاصة وأفراد المجتمع، لترسيخ ثقافة البذل والتكافل التي تميز مجتمع دولة الإمارات.
وأكد أن شرطة دبي تستلهم من هذه المناسبة معاني المسؤولية المجتمعية والعمل الإنساني، وملتزمة بتعزيز مبادرات الخير والعطاء، بما ينسجم مع رؤية الدولة واستراتيجيتها القائمة على دعم الإنسان وصون كرامته وتعزيز جودة حياته. منوهاً بأن القيم التي أرساها الشيخ زايد، رحمه الله، تمثل دافعاً مستمراً لتعزيز الشراكات المجتمعية والمساهمة الفاعلة في المبادرات الإنسانية والخيرية التي تخدم المجتمع وتدعم الفئات الأكثر احتياجاً.
عطاء بلا حدود
من جانبه، أكد معالي مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، أن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل محطة وطنية نستحضر فيها الإرث الإنساني الخالد للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى نموذجاً فريداً في العمل الإنساني يقوم على العطاء بلا حدود، ودون تمييز، وأصبح العمل الإنساني ركيزة استراتيجية في سياسة الإمارات ونهجها التنموي، وعنصراً محورياً في حضورها العالمي.
وأضاف معاليه: «رسخت الإمارات مكانتها نموذجاً عالمياً في الاستجابة السريعة للأزمات، وإغاثة الملهوفين، ودعم المتضررين من النزاعات والكوارث، وتقديم المساعدات التنموية والإغاثية المستدامة في مختلف القارات، بما يعكس التزامها العميق بمسؤوليتها الإنسانية، وإيمانها الراسخ بأن نصرة الإنسان وصون كرامته أولوية تتجاوز الحدود والجغرافيا».
وأشار إلى أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، تجسد في مبادراتها ومواقفها الإنسانية امتداداً حقيقياً لمدرسة زايد في الخير، حيث تحولت الإمارات إلى مركز عالمي للعمل الإنساني والإغاثي والتنموي، مؤكداً أن المبادرات النوعية التي أطلقتها الدولة في الأعوام الأخيرة، ومنها مبادرة «إرث زايد الإنساني»، وعملية «الفارس الشهم 3»، وحملة الوقف المجتمعي، وغيرها من المبادرات التي تستهدف دعم الفئات الأشد حاجة حول العالم، تعكس رؤية استراتيجية تضع الإنسان في صلب الأولويات.
سيرة عطرة
من جانبه قال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «نستذكر في يوم زايد للعمل الإنساني السيرة العطرة والنهج القويم الذي أرساه المغفور له بإذن الله الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والقائم على مبادئ البذل والجود والتكافل، ومد يد العون للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم، دون تمييز أو تفرقة، ليعم الخير الدولة والعالم أجمع، وتبقى الإمارات نموذجاً عالمياً في العطاء والعمل الإنساني المستدام.
وأضاف أن توجيهات القيادة الحكيمة جعلت نهج زايد الخير منظومة وطنية ملهمة وإرثاً مجيداً خالداً نحتفي به ونصونه ونقتدي به، وصار العمل الإنساني والتطوعي جزءاً من هويتنا الوطنية والقيم الإماراتية الأصيلة ودعامة أساسية في رؤيتنا لضمان مستقبل أكثر إشراقاً واستدامة للبشرية جمعاء.








