رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

مجلس التربية يناقش أسرة آمنة ووطن آمن في ظل قيادة حكيمة

شارك

أقامت وزارة التربية والتعليم مجلساً رمضانياً افتراضياً لأولياء الأمور تحت عنوان «أسرة آمنة ووطن آمن.. في ظل قيادة حكيمة»، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز دور الأسرة كشريك أساسي في تطوير المنظومة التعليمية وترسيخ منظومة القيم المجتمعية التي تدعم بناء شخصية الطلبة وتنمية قدراتهم النفسية والسلوكية والمعرفية، وبحضور المهندس طارق الهاشمي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع العمليات المدرسية.

ناقش المجلس خمسة محاور رئيسية ركزت على دور الأسرة في تعزيز الاستقرار الأسري، وتقديم الدعم النفسي للأبناء، وتعزيز الأمن السيبراني، والاحتواء الإيجابي في الأزمات، وتحقيق التوازن بين التحصيل الدراسي والراحة النفسية.

ودُعِمَت الجلسة بتنظيمها عبر منصة «مايكروسوفت تيمز» بمشاركة أولياء أمور وتربويين ومتخصصين، حيث شكل اللقاء منصة حوارية لتبادل الآراء والخبرات حول أبرز القضايا التربوية التي تواجه الأسر في ظل التحولات الرقمية والاجتماعية المتسارعة.

ويعكس تنظيم هذه المجالس حرص وزارة التربية والتعليم على تعزيز الشراكة المجتمعية في التعليم، وإشراك أولياء الأمور في النقاشات التربوية التي تمس حياة الطلبة اليومية.

وفي المحور الأول المتعلق بدور الأسرة في تعزيز السكينة والاستقرار الأسري، أكد المتحدثون أن الاستقرار داخل الأسرة ينعكس بشكل مباشر على سلوك الأبناء وتحصيلهم الدراسي.

وأشاروا إلى أن التواصل الإيجابي بين أفراد الأسرة، والاستماع إلى الأبناء ومشاركتهم اهتماماتهم، يسهم في بناء علاقة قائمة على الثقة والاحترام المتبادل، ما يعزز شعورهم بالأمان والانتماء.

وفي المحور الثاني تناول التربويون أساليب واستراتيجيات تقديم الدعم النفسي للطلبة، حيث أكدوا أن الدعم النفسي يعد من أهم العوامل التي تساعد الطلبة في تحقيق التوازن بين متطلبات الدراسة والحياة الشخصية.

وتطرق المجلس إلى المحور الثالث المتعلق بدور الأسرة في تعزيز الأمن السيبراني للأبناء، حيث شدد المشاركون على أهمية توعية الأبناء بأساسيات الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، في ظل التوسع الكبير في استخدام الأجهزة الذكية والمنصات الرقمية في الحياة اليومية والتعليم، وأكدوا أن الدور التربوي للأسرة لم يعد يقتصر على المتابعة الأكاديمية بل يشمل الإرشاد الرقمي وتعليم الأبناء كيفية التعامل مع العالم الرقمي بوعي ومسؤولية.

كما ناقش المجلس المحور الرابع المتعلق باحتواء الأبناء في ظل الأزمات والكوارث، حيث أكد المشاركون أن الأزمات قد تشكل تحدياً نفسياً للطلاب، ويتطلب دوراً فاعلاً من الأسرة في تقديم الدعم العاطفي والنفسي لهم، وأشاروا إلى أن الاحتواء الأسري يمثل أحد أهم العوامل التي تساعد الأبناء على التكيف مع الظروف الصعبة، وتعزز لديهم الشعور بالأمان والاستقرار.

أما المحور الخامس فتمثل في دور الأسرة في تحقيق التوازن بين التحصيل الدراسي والراحة النفسية للطلبة، حيث أكد التربويون أن تحقيق هذا التوازن من أبرز التحديات التي تواجه الأسر في الوقت الراهن، مع الإشارة إلى أن التركيز المفرط على التحصيل الأكاديمي دون الاهتمام بالجوانب النفسية والاجتماعية قد يؤثر سلباً في الصحة النفسية للطالب وقدرته على التعلم.

مقالات ذات صلة