رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

المقيمون: كلمة رئيس الدولة تعزز الطمأنينة وتؤكد أن الإمارات وطن الأمان

شارك

أكد خطاب رئيس الدولة حفظه الله عمق الرؤية الوطنية التي تضع أمن الدولة وسيادتها وسلامة كل من يعيش على أرضها في مقدمة الأولويات، وتؤكّد قدرة الإمارات على حماية مكتسباتها وصون استقرارها.

ولقيت هذه الرسائل صدى واسعاً لدى المقيمين على أرض الدولة، الذين عبّروا عن تقديرهم لما تبثه من طمأنينة وثقة، مؤكدين أن الإمارات لم تكن يوماً مجرد مكان للإقامة، بل وطن للأمن والاستقرار والتعايش.

رسائل واضحة

أكد المستشار محمد شاكر عبدالله، رئيس النادي المصري بالفجيرة، أن خطاب رئيس الدولة حمل رسائل صريحة وعميقة تعكس حرص القيادة الرشيدة على صون أمن الدولة وحماية كل من يعيش على الأرض بلا تمييز.

وأفاد بأن كلمات سموه منحت المقيمين طمأنينة حقيقية، وأكدت أن الإمارات تنظر إليهم كشركاء في مجتمع يقوم على الاحترام والأمن والاستقرار، وأن الإحساس بالأمان يتجلى في تفاصيل الحياة اليومية.

وأشار إلى أن الإمارات تمثل نموذجاً متقدماً في احتضان الجاليات وترسيخ قيم التعايش والسلام، وهو ما يعزز شعور المقيمين بالانتماء والمسؤولية تجاه المجتمع.

قال المهندس الفاضل أبكر جدو، نائب رئيس الجالية السودانية بالفجيرة، إن كلمات سموه كانت واضحة وعميقة الأثر، وتُعكس حرص الدولة الدائم على أمن الإنسان، مواطناً كان أم مقيمًا.

وأضاف: نحن مقيمون نشعر يومياً بقيمة الأمن والاستقرار في الإمارات، وما جاء في خطاب القيادة عزّز هذا الشعور، وأكد أن سلامة الجميع تحظى بأولوية قصوى، فالإمارات لم توفِّر لنا فرص العمل والحياة الكريمة فحسب، بل منحتنا أيضاً الإحساس الحقيقي بالطمأنينة والانتماء.

وأكد أن وعي المجتمع وتلاحمه يعكس قوة الدولة، ويجسد نموذجاً مميزاً للتعايش والمسؤولية المشتركة.

ومن جانبها عبرت الطبيبة د. عيشة عبدالوكيل جيلاني عن تأثرها بالكلمات التي خاطبت الإنسان قبل المكان، مؤكدة أن الخطاب بث شعوراً بالثقة والسكينة في نفوس الجميع.

وقالت: كوني طبيبة ومقيمة على هذه الأرض أعيش معنى الأمن في تفاصيل الحياة اليومية، من بيئة العمل إلى المجتمع من حولي، وأن الإنسان هو محور الاهتمام في دولة الإمارات، وأن سلامته وكرامته مصونتان، وهو ما يمنحنا الاستقرار ويحفزنا على أداء أدوارنا المهنية والإنسانية بثقة.

وأضافت أن الإمارات تمثل نموذجاً إنسانياً متقدماً في احتواء الجميع، وترسيخ قيم الرحمة والتعايش.

بدوره، أكد المهندس الوسيلة يحيى إبراهيم أن الخطاب حمل رسائل طمأنة صادقة لكل من يعيش على أرض الدولة، مشيراً إلى أن الأمن في الإمارات ليس شعاراً بل واقعاً ملموساً.

وقال: نشعر بأن أمننا جزء من أمن هذا الوطن، وقد عززت كلمات القيادة الثقة بقدرة الدولة على حماية مجتمعها بكل مكوناته، فالعيش في الإمارات يعني العمل والنجاح والاطمئنان على الأسرة في بيئة مستقرة وواضحة الرؤية.

وأشار إلى أن هذه الرسائل تعزز إحساس المقيمين بالمسؤولية تجاه المجتمع الذي يحتضنهم.

مقالات ذات صلة