أعلن نادي النصر عن تعرض نجمه البرتغالي رونالدو لإصابة عضلية خلال المباراة الأخيرة، دون تحديد مدة غيابه عن الملاعب. وأوضحت التقارير اللاحقة أن الإصابة تخص وتر العضلة الخلفية في الفخذ. كما أشار التقرير إلى أن النادي بدأ برنامجاً تأهيلياً ومتابعةً طبية يومية، وفق موقع تايمز ناو.
أوتار الركبة والعضلات المحيطة
توضح المعطيات أن أوتار الركبة تتكون من ثلاث عضلات رئيسية هي: العضلة ذات الرأسين الفخذية، والعضلة النصف الوترية، والعضلة النصف الغشائية. وترتبط هذه العضلات بالحوض والساق عبر أوتار قوية وتتعرض للإجهاد أو التمزق عند الضغط الزائد أو الحركة المفاجئة. وتعد الإصابات في هذه المنطقة من الحالات التي قد تكون خطرة وتستلزم فترات نقاهة مطولة في بعض الأحيان.
أعراض الإصابات في وتر الركبة
عادةً ما تظهر الأعراض بشكل فوري، مع ألم حاد في الجزء الخلفي من الفخذ قد يصاحبه شعور بفرقعة أو تمزق. وتتطور التورم والكدمات خلال ساعات، كما قد يرافق ذلك ضعف عند ثني الركبة وصعوبة في المشي. يحتاج الرياضيون المصابون عادةً إلى تقييم طبي دقيق لتحديد مدى الضرر وخطة العودة إلى التدريب.
مدة التعافي وتدرجات الإصابة
يعتمد وقت التعافي بشكل رئيس على شدة الإصابة، فتصنف الإصابات إلى ثلاث درجات: الدرجة الأولى هي إجهاد خفيف ويحتاج عادةً من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع. الدرجة الثانية تمزق متوسط قد يحتاج من 3 إلى 6 أسابيع، خاصة إذا تضررت بعض ألياف الوتر. الدرجة الثالثة تمزق شديد قد يستغرق الشفاء من 3 إلى 4 أشهر أو أكثر، وقد تتطلب الجراحة في بعض الحالات. وتشير التقارير الأولية إلى احتمال غياب رونالدو ما بين أسبوعين وأربعة أسابيع، وهو نطاق يوحي بإصابة خفيفة إلى متوسطة.
العلاج والتأهيل
تستجيب معظم إصابات أوتار العضلة المأبضية بشكل جيد للعلاج التحفظي. وتوصي الإجراءات الطبية عادةً باتباع نهج RICE، وهو الراحة والثلج والضغط والرفع، لتخفيف الألم والتورم في المراحل المبكرة. وبمجرد انخفاض الألم، يصبح العلاج الطبيعي ضروريًا، ويركز التأهيل على تمارين التمدد والتقوية للعضلة والعضلات المحيطة بها، والعودة التدريجية إلى النشاط الرياضي. وتحت إشراف أخصائيين، تُطبق برامج التعافي بهدف تحقيق عودة آمنة وخالية من المضاعفات للمحترفين مثل رونالدو.
مع الرعاية المناسبة يتوقع أن يعود اللاعب إلى المنافسة دون مضاعفات طويلة الأمد، وتؤكد التجارب أن معظم اللاعبين يحققون عودة تدريجية وآمنة إذا التزموا بخطة التأهيل والمتابعة الطبية المستمرة. ويؤكد الأطباء أن الالتزام بمواعيد التدرّب والتقدم في الحمل التدريبي هو العامل الأساسي لنجاح التعافي.








