تؤكد جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان أن يوم زايد للعمل الإنساني محطة وطنية متجددة لاستحضار الإرث الإنساني للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وتوضح أن اعتماد دولة الإمارات هذا اليوم مناسبة وطنية سنوية يأتي إحياءً لنهج إنساني راسخ قام على ترسيخ ثقافة العطاء، ودعم العمل الإنساني والإغاثي، وتعزيز التضامن الإقليمي والدولي، وربط العمل الخيري بقيم التنمية المستدامة.
وتؤكد الجمعية أن المناسبة ليست مجرد ذكرى بل تجديد للالتزام بالمبادئ التي أرساها الشيخ زايد في ترسيخ مفهوم العمل الإنساني المؤسسي داخل الدولة وخارجها.
وتشير إلى أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها كأحد النماذج الرائدة في العمل الإنساني العالمي، فوفق تقارير المساعدات الإنمائية الدولية، تعد الإمارات من بين الدول الأعلى عالمياً في نسبة المساعدات قياساً إلى دخلها القومي الإجمالي خلال العقد الأخير.
وتلفت الجمعية إلى أن المساعدات الإماراتية ركزت على قطاعات حيوية تشمل التعليم، والرعاية الصحية، والأمن الغذائي، وتمكين المرأة، ودعم الاستقرار وإعادة الإعمار، بما يتسق مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة ومبادئ العمل الإنساني القائمة على الحياد وعدم التحيز والاستقلال.
وتؤكد جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان أن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل تجسيداً عملياً للربط بين العمل الإنساني وحماية الحقوق الأساسية، داعية إلى تعزيز التضامن الدولي لسد الفجوة الإنسانية وضمان صون الكرامة الإنسانية للجميع دون استثناء.








