رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

شكوى من تغير لون أيفون 17 من البرتقالى إلى وردى واستبدال الأجهزة

شارك

تشير تقارير متعددة إلى أن اللون البرتقالي الكوني في آيفون 17 برو وآيفون 17 برو ماكس يظهر تحوّلًا إلى لون الوردي لدى بعض المستخدمين مع مرور الوقت. وتعرض منشورات على منصّتي ريديت وتيك توك تغير إطار الألومنيوم المؤكسد حول الهاتف في ضوء النهار، فيما يظل الجزء الخلفي الزجاجي محافظًا على لونه. وكانت أول حالة انتشرت على نطاق واسع عبر مستخدم DakAttack316 على ريديت، حيث ذكر أن هاتفه آيفون 17 برو ماكس باللون البرتقالي الكوني اكتسب مسحة وردية دون أي معالجة غير عادية. كما أظهرت منشورات لاحقة تغيّرًا مشابهًا في أجهزة إضافية، حيث احتفظت الخلفية الزجاجية بلونها، بينما تحول محيط الألومنيوم المكشوف ومنصة الكاميرا إلى لون يشبه الذهبي الوردي.

أسباب التغير وتوجيهات آبل

توضح آبل على موقع دعمها أن السبب المحتمل يعود إلى ملامسة الهاتف لمذيبات تحتوي على بيروكسيد الهيدروجين أو إلى التعرض المطول للأشعة فوق البنفسجية. وتشير إلى إمكانية تنظيف الأسطح الخارجية باستخدام مناديل مبللة بالإيزوبروبينول 70%، أو بمناديل مبللة بالكحول الإيثيلي 75%، أو مناديل كلوركس المطهرة، مع تجنّب المنتجات التي تحتوي على مبيض أو بيروكسيد الهيدروجين. وتنصح بعدم دخول الرطوبة إلى أي فتحات الجهاز وعدم غمره في المواد التنظيفية، وبعد التطهير يجب مسح الهاتف بقطعة قماش ناعمة ورطبة قليلاً وخالية من الوبر. وتربط آبل فقدان اللون في الإطار المعدني بفكرة الأنودة وأن الطبقة المسامية تمتص الصبغة قبل تغليفها، ما يجعل اللون عرضة للتغير عند تعرّضها لعوامل كالأكسدات القوية أو الأشعة فوق البنفسجية.

التجارب والقرارات المتبعة

ولا يبدو أن ألوان iPhone 17 Pro الأخرى الأكثر تشبعًا تتأثر بالمشكلة نفسها، وبالمثل فإن تشطيبات التيتانيوم والزجاج في iPhone 15 Pro وiPhone 16 Pro غير مصبوغة، مما يجعلها أقل عرضة لهذا النوع من التغير. ولم تقدم آبل معلومات رسمية حول حالات تغير اللون، لكن بعض المستخدمين يقولون إن دعم الشركة استبدل الأجهزة المتضررة بعد فحصها. وأفاد أحد الأشخاص لموقع MacRumors بأنه لم يستخدم أي مناديل أو مواد كيميائية على جهازه، ولا يعتقد أنه تعرّض للأشعة فوق البنفسجية بشكل طبيعي، وأضاف أنه كان يستخدم غطاء TechWoven من Apple ونظّف جهازه من حين لآخر بقطعة قماش من الألياف الدقيقة.

مقالات ذات صلة