نشرت كيم كارداشيان عبر حسابها على إنستغرام صورة لأربعة جراء من فصيلة بوميرانيان، وعلّقت: “مرحبًا بكم في العائلة”. ولم تقدم النجمة أي تفاصيل إضافية عن هذه الإضافات الجديدة، ما أثار ردود فعل متباينة على منصات التواصل الاجتماعي. كما أبدى بعض المتابعين ترددهم حول اختيار شراء الكلاب بدلاً من تبنيها، معتبرين أن الحيازة قد تحمل مخاطر ومسؤوليات مستمرة.
ردود المتابعين على الإضافة
تعليقات الجمهور ركّزت على انتقاد شراء الحيوانات الأليفة بدلاً من تبنيها من ملاجئ، مع الإشارة إلى وجود قطط وكلاب بحاجة إلى منزل. ودعا آخرون كيم إلى تبني حيوانات من الجمعيات الخيرية بدلاً من استخدامها كإكسسوارات. كما تكرر السؤال عن مصير الكلاب الأربعة التي حصلوا عليها سابقًا في مناسبات سابقة داخل العائلة.
انتقاد PETA وتداعياته
وفي سياق مشابه، انتقدت مؤسسة PETA كارداشيان بشدة، حيث أشارت المساعدة المؤسِّسة إنغريد نيوكيرك إلى أن الجراء ليست ألعابًا وأن تجاهل أزمة الحيوانات المشردة يمثل سلوكًا قاسيًا لا يُغتفر. وأكدت أن كان بإمكان كيم أن تكون سفيرة للجراء الموجودة في الملاجئ بدلاً من شراء جراء إضافية. ورغم هذه الانتقادات، لم تصدر كيم أي رد رسمي حتى الآن.








