يقول الدكتور ميرسر إن مضغ العلكة قبل النوم قد يساعد في تخفيف احتقان الأنف عبر تعزيز إنتاج اللعاب وتكرار البلع، مما يسهم في تنظيف الممرات الأنفية وتقليل تراكم مسببات الحساسية. كما يوضح أن هذه الخطوة يمكن أن تخفف الإحساس بالاحتقان أثناء الليل وتقلل من العطاس المستمر. وترد الإشارة إلى أن التعرض لمسببات الحساسية مثل حبوب اللقاح والعتة يؤدي إلى فرط في استجابة الجهاز المناعي، ما يفرز الهيستامين ويسبب أعراض مثل احتقان الأنف، العطس، ودموع العين. ويرى أن حبوب اللقاح تلتصق بالملابس والشعر وتخلق عاصفة تهيج داخلية مع بدء موسم الحساسية.
إجراءات منزلية لمكافحة الحساسية
أشار الدكتور ميرسر إلى أن تغيّر بيئة المنزل يمكن أن يقلل التعرض لمسببات الحساسية. أوصى باستبدال أغطية الوسائد القطنية بأخرى حريرية لتقليل تراكم عث الغبار. كما بين أن الاستحمام قبل النوم يساعد في إزالة جزيئات اللقاح من الشعر والجلد ومنع انتقالها إلى الوسادة. ونصح أيضًا بتجنب فتح النوافذ قدر الإمكان وتنظيف المنزل بالمكنسة الكهربائية بشكل منتظم لتقليل وجود حبوب اللقاح وعث الغبار. كما أوصى بغسل أغطية الفراش عند 60 درجة مئوية للمساعدة في تقليل التعرض للمسببات.
كما أشار إلى أن شرب الشاي الأخضر في المساء قد يساعد لأنه يحتوي على مضادات الهيستامين الطبيعية، في حين أن الكحول قد يزيد الأعراض بتعزيز مستويات الهيستامين. وأكد أن هذه الخطوات تساهم في نوم أفضل خلال موسم الحساسية. ويذكر أن أكثر من عشرة ملايين شخص في المملكة المتحدة يعانون من حمى القش، وأن مستويات حبوب لقاح الأشجار في ارتفاع مع توقع ظهور حبوب لقاح العشب لاحقًا، كما يعاني عدد مماثل من حساسية عث الغبار، مما يجعل الإجراءات الوقائية ضرورية.








