رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

منظومة الدفاع الإماراتية: عنوانٌ للأمن والطمأنينة في الأجواء والأرض

شارك

تعكس منظومة الدفاع الإماراتية قوةً تضع الأمن والأمان والاستقرار في مقدمة أولوياتها، وتسلّح الدولة بأقصى درجات اليقظة والقدرة والكفاءة والجاهزية، وتُشعر كل فردٍ في الدولة من مواطنٍ ومقيمٍ وزائر بأنه جزء من منظومة مُتكاملة تحمي الوطن وتؤمنه.

تُبيّن الأمان والاستقرار قوة وكفاءة المنظومة الدفاعية التي قامت على أسس راسخة ورؤية استراتيجية طويلة الأمد، إذ استُثمر الإنسان والمعدات والتقنيات الحديثة لتشكّل جداراً شامخاً وسداً منيعاً يحمي الوطن، ويكتب بأيدٍ أبناءه معنى الطمأنينة للمجتمع.

الأحداث الأخيرة والاعتداءات الغاشمة التي استهدفت الإمارات لم تُحدث حالة ارتباك، بل مرت بثبات وهدوء وثقة تعكس قوة المنظومة الدفاعية التي أثبتت كفاءة عالية في حماية أمن الدولة. ففي الوقت الذي يواصل فيه المواطنون والمقيمون حياتهم اليومية بهدوء وطمأنينة، تسطر قوات الدفاع الجوي مواقف بطولية في حماية أجواء الدولة من خلال التصدي للمسيّرات والصواريخ الباليستية التي تستهدف أمن الدولة واستقرارها، حيث اعترضت بنجاح هجمات تضمنت صواريخ باليستية ومسيرات، بما تمتلك من قدرات متطورة وجاهزية قتالية عالية. وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية يوم أمس رصد 246 صاروخاً، و1422 مسيرة منذ بدء الاعتداء الإيراني في 28 فبراير الماضي، مشيرة إلى اعتراض معظمها.

الكفاءة والجاهزية

وتعمل منظومات الدفاع الجوي على مدار الساعة في رصد وتتبع التهديدات الجوية واعتراضها قبل وصولها إلى أهدافها، في منظومة عسكرية متكاملة تجمع بين الكفاءة التقنية العالية والجاهزية البشرية المدربة، بما يعكس مستوى التطور الكبير الذي وصلت إليه قدرات الدولة الدفاعية في حماية أراضيها ومقدراتها. فما نراه اليوم هو نتاج التخطيط المسبق والاستعداد الشامل لكل القطاعات الدفاعية، حيث لم يزعزع شعور الأمن وإنما زاد الجميع يقيناً بقدرة مؤسسات الدولة على التعامل مع التحديات بكفاءة وجاهزية.

رسائل فخر

امتلأت منصات التواصل الاجتماعي برسائل الدعم والتقدير لمنظومة الدفاع الإماراتية، حيث عبّر كثير من الكتّاب والمعلقين عن فخرهم بما يقدمه وطنهم كحصن منيع يحمي مكتسباته ويعزز مقدراته ويمنح المجتمع الطمأنينة. إن القدرة على التعامل السريع والحاسم مع هذا العدد من التهديدات الجوية تعكس استثماراً كبيراً في التدريب والتكنولوجيا، فالسر ليس في امتلاك أنظمة حديثة فحسب، بل في قدرة القوات الجوية على تنفيذ مهامها بكفاءة عالية. لذلك حازت التقدير العالمي وإعجابُه في كل المهمات التي تقوم بها باقتدار ومسؤولية؛ فهي تؤمن الأجواء والأرض وتنشر الطمأنينة في نفوس الجميع، حتى إن التطورات الأمنية الإقليمية للهجمات الإيرانية الأخيرة لم تؤثر في سير الحياة اليومية في الإمارات، فالأوضاع داخل البلاد تسير بشكل طبيعي، بثبات وهدوء ملحوظين دون ارتباك أو خوف، وهذا الشعور بالأمان ليس مجرد نتيجة الإجراءات الأمنية بل ثمرة تضافر جهود الدولة والمجتمع، إذ نجحت الدولة في ترسيخ مكانتها كواحة للأمن والأمان وجعلها مقصداً آمناً للعيش والعمل والاستثمار من مختلف دول العالم.

مقالات ذات صلة