رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

«الشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة» تساهم بمبلغ 4 ملايين درهم لدعم حملة «وقف أم الإمارات للأيتام»

شارك

قدّمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة مساهمة مالية بقيمة 4 ملايين درهم دعماً لحملة «وقف أم الإمارات للأيتام» التي أطلقتها هيئة الأوقاف وإدارة أموال القُصَّر – أوقاف أبوظبي، في إطار «عام الأسرة»، وتحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بهدف ترسيخ نموذج وقفي مستدام يضمن استمرارية الدعم للأيتام في مجالات التعليم والرعاية الصحية وتعزيز جودة حياتهم.

الأهداف والآثار المرتقبة

وتجسّد المبادرة اهتمام القيادة الرشيدة بكافة فئات المجتمع وحرصها على تعزيز منظومة العمل الإنساني والاجتماعي في دولة الإمارات بما يرسّخ قيم التكافل والتلاحم التي تشكّل ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الوطنية.

وقال معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة: «تأتي هذه المساهمة في إطار ترسيخ نموذج وقفي مستدام يهدف إلى ضمان استمرارية الدعم والرعاية للأيتام، من خلال توفير موارد ثابتة تسهم في تمكينهم وتعزيز جودة حياتهم، لا سيما في مجالات التعليم والرعاية الصحية وتوفير سبل العيش الكريم، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في بناء مجتمع متماسك تسوده قيم الرحمة والتكافل».

وأضاف معاليه أن الهيئة ملتزمة بدعم المبادرات الوطنية الوقفية والخيرية والتفاعل معها بمختلف أشكال الدعم، سواء المادي أو التوعوي أو الإرشادي، بما يسهم في تحقيق أهدافها الإنسانية النبيلة.

وأوضح أن الوقف يمثّل ركيزة أساسية في منظومة العمل الخيري المستدام، لما يتميز به من ثبات الأصل واستمرار العطاء عبر الأجيال، ما يعزّز أثره الاجتماعي والإنساني على المدى الطويل ويقوّي الترابط المجتمعي.

وأشاد الدرعي بدعم القيادة الرشيدة المتواصل للمبادرات الوقفية والخيرية، مثمّناً مبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، واهتمامها الكبير بشؤون الأسرة ورعايتها المتواصلة للأيتام، مؤكداً أن رعايتهم من أعظم أبواب الخير وأجلّها أجراً، لما لها من أثر بالغ في بناء أجيال قادرة على الإسهام الفاعل في مسيرة الوطن وتنميته المستدامة.

وتأتي حملة «وقف أم الإمارات للأيتام» ضمن رؤية وطنية تهدف إلى تحويل المساهمات المجتمعية إلى عائدات وقفية طويلة الأمد تُستثمر وفق آليات مستدامة، بما يضمن استمرار الدعم للأيتام في مجالات التعليم والرعاية الصحية وتكاليف المعيشة، ويسهم في تعزيز جودة حياتهم وترسيخ دعائم مجتمع متماسك ومتوازن.

مقالات ذات صلة