نظمت جمعية بيت الخير احتفالاً بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، تزامناً مع عام الأسرة، عبر تنفيذ حزمة مبادرات إنسانية تهدف إلى دعم وإسعاد فئات متعددة من المجتمع، شملت الأسر المتعففة والمرضى والعمال.
وأكّد عابدين طاهر العوضي، مدير عام الجمعية، أن إحياء هذه المناسبة يجسد النهج الإنساني الراسخ الذي أرساه القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي جعل من العطاء والعمل الإنساني قيمة أصيلة في مسيرة دولة الإمارات ونهجاً متجذراً في مؤسساتها ومجتمعها.
وقال: «إن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل محطة سنوية لتجديد العهد على مواصلة مسيرة الخير والعطاء التي غرسها زايد الخير في نفوس أبناء الإمارات، وترسيخ ثقافة العمل الإنساني والتكافل المجتمعي».
وأشار إلى أن الجمعية تحرص على ترجمة هذه القيم إلى مبادرات ومشروعات عملية تصل إلى الفئات المستحقة، وتسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز استقرارهم المعيشي.
وقدمت الجمعية مساعدات نقدية لـ200 أسرة من الأسر المسجلة لديها، في خطوة تؤكد استمرار جهودها في دعم الأسر المحتاجة ومساندتها في تلبية متطلبات الحياة وتعزيز استقرارها.
تفاصيل المبادرات والنتائج في إطار المشروع الرمضاني
وفي إطار هذه المبادرات نظمت الجمعية مبادرة إنسانية ضمن مشروعها الرمضاني «إفطار صائم»، تمثلت في تكثيف توزيع وجبات الإفطار على شريحة العمال في الخيم الرمضانية ومواقع التوزيع المختلفة، حيث تجاوز عدد الوجبات الموزعة 72 ألف وجبة إفطار تقديراً لجهود العمال ودورهم الحيوي في مسيرة التنمية والعمران في الدولة.
وامتدت المبادرات لتشمل الجانب الصحي والإنساني، إذ قام وفد من الجمعية بزيارة المرضى في مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، وخلال الزيارة تم تفقد أحوال 30 مريضاً وتقديم هدايا لهم على شكل كوبونات بقيمة 500 درهم لكل مريض.








