رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

يوسف طفل حكاية نرجس: أحب ريهام عبد الغفور وأتمنى أن أكون رائد فضاء

شارك

نجاح المسلسل وتداعياته

حقق المسلسل نجاحاً جماهيرياً كبيراً منذ عرضه الأول، مما عكس تفاعل الجمهور وتوجيهه للنقاش حول قضايا اجتماعية مهمة يطرحها العمل. ويتناول العمل في خطوطه الدرامية قضية إنجاب الأمومة والتحديات المرتبطة بها إلى جانب ظاهرة التنمر، ويُبرز كيف قررت نرجس خداع زوجها عوني واختطاف طفل رضيع من أمّه ثم ادعاء أنه ابنها لتثبت لوالدتها والجيران أنها امرأة كاملة. واستقطب الظهور الأول للطفل يوسف الصاوى قلوب المشاهدين ببراءة ملامحه وتأثيره على مجريات القصة. وبالإجمال، رسخ المسلسل مكانته بتقديم إحدى القضايا الاجتماعية المعقدة بطريقة تشد الجمهور وتثير النقاش حولها.

اختيار يوسف وتدريبه

أعلنت جهة الإنتاج عن طلب لأطفال يشبهون الفنان يوسف رأفت، فتم إرسال صورة يوسف إلى المكتب الفني وبعدها تلقوا الاسكريبت وأُجري له اختبار أداء، فتم التواصل مع الأسرة للمتابعة في التصوير. أوضحت والدة يوسف أن هذه الخطوة جاءت عبر التعاون مع المكتب الفني الذي تبع الإجراءات اللازمة لاختيار الممثل الصغير. كما أشارت إلى أن طلب الاختيار جرى بشكل سريع وأن الإنتاج تواصل مع العائلة مباشرة عقب الاختبار لمتابعة مشاركته في العمل. وفي شرحها لأصعب مشهد صوره يوسف، قالت إن المشهد الذي يظهر فيه وهو يستحم في البانيو كان في ليلة رأس السنة بسبب البرد الشديد، إلا أن فريق العمل كان حنوناً وحرص على توفير كل وسائل التدفئة والاهتمام به.

أجواء الكواليس وتوازن الدراسة

أشارت الأسرة إلى أن أجواء الكواليس مع الفنانة ريهام عبد الغفور والفنان حمزة العيلى كانت راقية ومُشجّعة، وأن يوسف يعشقهم ويُعجب بالكادر الذي يعمل معه، إضافة إلى إشادة بمستوى التعامل من قبل المخرج سامح علاء. أما فيما يخص التوفيق بين التصوير والدراسة، فتم توضيح أن فترات التصوير لم تكن منتظمة دراسياً طوال الوقت، لكن كان هناك تفهم من الجهة المنتجة للكثير من الامتحانات، وهو ما استدعى أحياناً تأخيراً في المشاهد الخاصة به حتى تيسير حضور الامتحانات. وتؤكد العائلة أن العمل يسعى إلى الحفاظ على التوازن بين التزام الطفل بالمدرسة وتفرغ التصوير، وهو ما تلمسه في التنسيق المتبع طوال مراحل الإنتاج.

أحلام يوسف ومستقبله

كشف يوسف عن أحلامه للمستقبل بقوة، إذ يعبر عن رغبته في أن يصبح رائد فضاء يوماً ما، أو أن يعمل في بنك كما يفعل والده، وهو طموح يعكس لديه حب الاستكشاف والمعرفة. وتؤكد هذه الأحلام أن للنشء جانباً إنسانيّاً يحمل طموحات علمية ومهنية، وهو ما يمكن تفسيره كإحدى رسائل المسلسل التي تسعى إلى تربية الجمهور على الطموح والأمل. وبذلك يختتم العمل حديثه عن قضايا معقدة مع إبراز أبعاد إنسانية لدى الشخصيات والأطفال المشاركين في قصته.

مقالات ذات صلة