أعلنت شركة Stryker عن تعرضها لهجوم إلكتروني واسع النطاق استهدف بيئة العمل المرتبطة بأنظمة مايكروسوفت الداخلية، ما أدى إلى تعطيل بعض الأجهزة والشبكات داخل الشركة حول العالم. وأشارت إلى أنها لا تملك حتى الآن أي دلائل على وجود برامج فدية أو برمجيات خبيثة داخل أنظمتها، وأن الحادث يبدو محصوراً في جزء محدد من الشبكة. ووفق تقارير إعلامية، أعلنت مجموعة قرصنة تُدعى Handala hackers مسؤوليتها عن الهجوم مدعية أنها استخرجت نحو 50 تيرابايت من البيانات الحساسة من أنظمة الشركة، إضافة إلى حذف بيانات من أكثر من 200 ألف جهاز وخادم تابعين لها. كما ظهر شعار المجموعة على صفحات تسجيل الدخول لبعض موظفي الشركة بعد الاختراق، وهو ما يشير إلى مدى الاختراق الذي طال بنيتها التحتية الرقمية.
وأوضحت الشركة أن الهجوم يبدو محصوراً في جزء محدد من شبكتها وأن الأجهزة الطبية التي تنتجها تبقى آمنة للاستخدام. وتتابع السلطات المعنية التحقيق وتعمل على إعادة تشغيل الأنظمة المتضررة بأسرع وقت ممكن، مع تقييم تأثير الحادث على عملياتها التقنية والمالية. ويرى مراقبون أن هذا الهجوم يعد من أبرز الهجمات المرتبطة بإيران ضد شركة أمريكية في سياق التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، ما يبرز استخدام الهجمات السيبرانية كأداة في الصراعات الدولية.








