تشهد أسواق البلد العتيقة في جدة حركة نشطة مع اقتراب عيد الفطر، حيث يتوافد المتسوقون إلى أروقة السوق لاقتناء مستلزمات العيد. وتتوزع المحال بين باب مكة وسوق العلوي وسوق قابل بدكاكينها التراثية التي تعج بمنتجات العيد. وتشمل المنتجات الأقمشة والملابس التقليدية والعطور الشرقية والبخور والحلويات والمكسرات، إضافة إلى الهدايا التذكارية والمشغولات اليدوية التي تحمل ملامح الهوية الحجازية. وتبرز المباني القديمة من حجر المرجان وتزيّنها الرواشين الخشبية كمشهد حي يعكس تاريخ التجارة الذي جعل جدة بوابةً للبحر الأحمر.
وتعزز الأسواق التاريخية في جدة موسم العيد كمنصة تجارية ذات قيمة مضافة من خلال تنوع المنتجات المحلية والتقليدية. وتسهم الحركة الشرائية في استقطاب الزوار والسياح، وتدعم الحرفيين وأصحاب المتاجر الصغيرة وتنعش الاقتصاد المحلي. كما تتيح هذه المواقع فضاءات تواصل اجتماعي وتجمع عائلات في أجواء رمضانية تجمع بين الاستعداد للعيد وعبق التاريخ.








