رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

انتفاخ رغم اتباع نظام غذائي صحي.. اعرف السبب

شارك

يعلن الخبراء أن التوتر المستمر يبطئ عملية الهضم. عندما يشعر الشخص بالتوتر، يخف تدفق الدم إلى الأمعاء وتتباطأ الإنزيمات الهاضمة، فيتراكم الطعام الصحي في الأمعاء ويظهر الانتفاخ والحموضة والغازات. وتزداد الأعراض حتى مع اتباع نظام غذائي متوازن عندما يستمر التوتر دون علاج.

يسبب التوتر المستمر ظهور مشاكل هضمية مزعجة مثل متلازمة القولون العصبي والارتجاع المعدي المريئي. وتزداد الأعراض رغم الالتزام بنظام غذائي صحي. وتبقى المشكلة قابلة للسيطرة عند اعتماد استراتيجيات تخفيف التوتر وتحسين عملية الهضم.

عادات يومية لتخفيف التوتر وتحسين الهضم

يؤكد خبراء التغذية أهمية بدء الطعام بهدوء لتفعيل وضع الراحة والهضم. يوصون بأخذ 3-5 أنفاس بطيئة قبل البدء في الأكل، ما يساعد على تجهيز الجسم لاستقبال الطعام بشكل مريح. كما يمكن إضافة أطعمة غنية بالمغنيسيوم مثل بذور اليقطين واللوز والسبانخ والموز والشوكولاتة الداكنة للمساعدة في استرخاء الجهاز العصبي.

ينصح الخبراء بمشروبات عشبية دافئة مثل الزنجبيل والبابونج والشمر والنعناع لتهدئة الأمعاء والجهاز العصبي. كما أن هذه المشروبات تساهم في تقليل التوتر وتحسين حركة الجهاز الهضمي، وتكون خياراً مفضلاً ضمن روتين اليوم دون الاعتماد على المشروبات المحتوية على كافيين بكثرة. يفضل شربها مع أو بعد الوجبات الخفيفة كجزء من العادات اليومية.

يركز التوجيه الصحي على تناول الطعام ببطء لتفادي الانتفاخ الناتج عن التوتر. عندما نسعى إلى التوتر أثناء الأكل، يضعف الهضم ويزداد الانتفاخ، لذا فإن المضغ الواعي يساهم في تحسين الهضم. كما يساعد التهدئة قبل الوجبة وتوزيع الوجبات المتوازنة من حيث البروتين والألياف والدهون الصحية في المحافظة على استقرار السكر في الدم وتخفيف إشارات التوتر.

تشير التوجيهات إلى أن تقنيات بسيطة مثل خمس دقائق من التنفس البطيء أو المشي الخفيف أو التعرض لأشعة الشمس يمكن أن تعزز وظيفة الأمعاء وتقلل من حدة التوتر. وبالتكامل مع نمط حياة صحي يمكن تقليل أعراض الانتفاخ والحموضة وتحسين الراحة العامة للجهاز الهضمي. كما أن الحفاظ على نمط نوم منتظم وممارسة نشاط بدني منتظم ومدخول غذائي متوازن يسهم جميعاً في استدامة نتائج التحسين.

مقالات ذات صلة