رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

إذا سافرت في العيد، نصائح لتجنب إسهال المسافرين

شارك

يختار كثيرون السفر خلال إجازة عيد الفطر للاستمتاع بالأيام المتاحة وتنوع الوجهات. يترافق هذا التنقل مع تغيّر عادات الأكل ونُظم الطعام في وجهة السفر. قد يصحب ذلك اضطرابٌ هضمي يعرف بإسهال المسافرين. تكمن المخاطر في تلوث الماء والطعام وتباين الأطعمة المعروضة في المطاعم المختلفة.

أسباب ومدة الحضانة

توضح الدراسات أن السبب الأكثر شيوعاً هو البكتيريا الناتجة عن تلوث الماء أو الطعام، وتكون النسبة بين 80% و90% من الحالات تقريباً. في معظم الحالات تظهر الأعراض خلال ست إلى 72 ساعة من التعرض، لكن السبب الطفيلي قد يمتد فترته إلى أسبوع أو أسبوعين قبل ظهور الأعراض. قد ينجم التسمم الغذائي أيضاً عن سموم تنتجها بكتيريا خلال ساعات وتزول الأعراض خلال 12 إلى 24 ساعة.

تشمل الأعراض الشائعة إسهالاً مع تقلصات في البطن وبرازاً مائياً أو دماً وارتفاعاً في الحرارة وقيئاً. إذا كان الإسهال فيروسياً عادةً ما يستمر يومين إلى ثلاثة أيام، أما الإسهال البكتيري فقد يستمر من ثلاثة إلى سبعة أيام وقد يتطلب علاجاً. وفي حالات الإصابة الطفيلية قد تستمر الأعراض لشهور دون علاج.

علاج ووقاية

لا يُوصى عادةً باستخدام المضادات الحيوية لعلاج الإسهال الخفيف أثناء السفر، لكن قد تُوصف في حالات شديدة مثل وجود صدمة أو انخفاض في ضغط الدم أو حمى مستمرة. ويكون القرار في العلاج دائماً وفق تقييم الطبيب وحالة الشخص المعرض لخطر مرتفع مثل من تجاوزوا السبعين أو من يعانون ضعفاً في المناعة. كما يركز التخفيف على تعزيز الرطوبة وتدبير الأعراض دون الاعتماد على الأدوية بشكل عام، مع اللزوم إلى مراجعة طبية عند تفاقم الأعراض.

يؤكد الخبراء أن الوقاية تبدأ بالحفاظ على نظافة اليدين باستمرار والغسل بعد استخدام الحمام وقبل تناول الطعام، وإذا لم يتوفر الصابون فالمطهرات الكحولية خيار مناسب. كما يجب تجنّب مصادر التلوث مثل الخضار والفواكه غير المغسولة والأطعمة من بوفيهات مفتوحة والباعة المتجولين والمأكولات البحرية غير المطهوة جيداً أو غير المبسترة. وينصح بتجنب شرب الماء من الصنبور أو استخدام الثلج المصنوع من ماء آمن، واستخدام محاليل الإماهة الفموية عندما يكون ذلك ضرورياً، إضافة إلى اختيار أطعمة مطهوة بشكل جيد.

مقالات ذات صلة