توضح المصادر أن متلازمة القولون العصبي تؤثر في الأمعاء الغليظة وتظهر أعراض مثل الانتفاخ وتقلصات البطن والغازات والإسهال أو الإمساك. ولا يزال السبب الدقيق غير مفهوم تمامًا، لكن التوتر وحساسية الأمعاء وبعض الأطعمة المحفزة قد تسهم في تفاقم الأعراض. وتوضح التقارير أن النظام الغذائي يمكن أن يلعب دورًا هامًا في السيطرة على الأعراض، حيث يمكن لاختيار الأطعمة المناسبة أن يهدئ الجهاز الهضمي ويقلل الالتهاب. كما يشير موقع Ndtv إلى أن العوامل المحكومة مثل التوتر وتنوع الأطعمة المحفزة قد تؤثر في شدة الأعراض.
لا يقتصر التحكم في أعراض القولون العصبي على تجنب بعض الأطعمة بل يعتمد أيضًا على دعم صحة الأمعاء عبر اختيار الأطعمة المناسبة وتوفير العناصر الغذائية التي تساعد في تنظيم الهضم. وتساعد الألياف القابلة للذوبان في تعزيز حركة الأمعاء وتخفيف التشنجات، كما تدعم وجود البكتيريا المفيدة في القناة الهضمية. وتؤكد هذه المقاربة أهمية الاستمرار في اتباع نمط غذائي متوازن يخفف من الانتفاخ والتوتر المرتبط بالجهاز الهضمي.
أطعمة مقترحة لتخفيف الأعراض
فيما يلي أطعمة يمكن إضافتها إلى النظام الغذائي للمساعدة في تخفيف الأعراض. الكيوي خيار ممتاز للسيطرة على متلازمة القولون العصبي، إذ يحتوي على ألياف قابلة للذوبان تساهم في تحسين حركة الأمعاء وتليين البراز وتخفيف آلام البطن. يُعد زيت النعناع مضادًا للتشنج، ويساعد في تخفيف آلام البطن والانتفاخ من خلال إرخاء عضلات الأمعاء. الشوفان سهل الهضم ويمتاز باحتوائه على ألياف قابلة للذوبان تساهم في تنظيم الهضم وتخفيف الأعراض. الموز الأخضر غني بالنشا المقاوم، وهو يدعم صحة بطانة الأمعاء ويغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء.








