نفذ مجلس الأمن السيبراني تمريناً سيبرانياً متخصصاً بالتعاون مع شركة إيميرسيف، المتخصصة في تثبيت وتطوير المرونة السيبرانية التي تركز على الأفراد.
يهدف التمرين إلى اختبار جاهزية فرق الاستجابة للحوادث وتعزيز وعي المستخدمين بمخاطر الهندسة الاجتماعية والتصيد الإلكتروني، وتطبيق إجراءات حماية الهوية والبيانات الحساسة على مستوى المستخدمين في بيئة عملية آمنة.
يشتمل التمرين على سيناريوهات واقعية تضع فرق الأمن وتكنولوجيا المعلومات أمام هجمات مركبة، مع توفير بيئة افتراضية تسمح بالتدرب على الإبلاغ عن الحوادث والتصعيد وتبادل المعلومات وقياس الاستجابة بشكل موضوعي، مع التركيز على سلوك الأفراد كعنصر رئيسي للمرونة السيبرانية.
شاركت فرق الأمن السيبراني والموارد البشرية وتكنولوجيا المعلومات إلى جانب خبراء من إيميرسيف في تصميم خطوات التمرين وتنفيذها وتقديم مواد توعوية وتقييم الأداء، بما يعزز القدرة على تقليل المخاطر الرقمية اليومية.
أظهرت النتائج فروقاً مهمة في مستوى الوعي وإلتزام السياسات وتحديث كلمات المرور وتفعيل المصادقة الثنائية، كما كشفت عن ثغرات في التمييز بين الرسائل المشبوهة وتحديد الروابط المخادعة. وبناءً على ذلك، توصي التوصيات بتكثيف برامج التوعية الدورية، وتحديث إجراءات الإبلاغ وتوثيق الاستجابة، واستخدام تمارين محاكاة منتظمة لقياس التقدم المستمر.
أثر التعاون مع إيميرسيف
أظهر التعاون مع إيميرسيف قيمة ملموسة من خلال توفير خبرة في تصميم سيناريوهات واقعية وتقييم أداء الأفراد وتطوير موارد توعوية مركزة على السلوك اليومي، مما يعزز المرونة السيبرانية على مستوى الشخص والفرق داخل المؤسسة.








