رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

كيف تؤثر تقلبات الحرارة في أمراض الجهاز التنفسي وسبل الوقاية

شارك

تشير الدراسات إلى أن تقلبات الطقس تسبّب تهيّج الممرات الهوائية وجفاف الحلق، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى التنفسيّة. ويؤكد الأطباء أن التغيرات السريعة في درجات الحرارة تساهم في انتشار أمراض الجهاز التنفسي الموسمي. وتظهر الأعراض غالباً كالسعال الجاف والتهاب الحلق والإرهاق مع احتمال ارتفاع بسيط في الحرارة. وتزداد الحالات نتيجة التعرض للغبار وحبوب اللقاح والمواد المسببة للحساسية، خاصةً بين الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

توضح الأطباء أن عدداً من الفيروسات الشائعة قد تكون وراء زيادة السعال الجاف، من بينها الفيروس الغدي والفيروس الأنفي والفيروس الميتابنوموي البشري، بالإضافة إلى بعض الفيروسات المعوية. غالباً ما تصيب هذه الفيروسات الجهاز التنفسي العلوي، ما يترتب عليه سعال وتهيج الحلق وإرهاق وأحياناً ارتفاع طفيف في الحرارة. مع أن الحالات غالباً تكون خفيفة وتتحسن خلال أيام قليلة، إلا أن بعض المصابين قد يعانون من سعال يستمر لأسابيع بسبب استمرار التهيّج. وتؤثر هذه التقلبات والفيروسات معاً في زيادة مدة الأعراض لدى بعض المرضى.

تأثير تقلبات الطقس

تلعب التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة دوراً رئيسياً في انتشار أمراض الجهاز التنفسي. ويشير الأطباء إلى أن هذه التقلبات قد تؤدي إلى تهيّج الممرات الهوائية وجفاف الحلق، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للعدوى. كما أن ضعف الدفاعات الطبيعية للجهاز التنفسي خلال هذه الفترة يتيح للفيروسات الانتشار بشكل أسرع.

عوامل تزيد المشكلة تعقيداً

تؤدي عوامل مثل الغبار وحبوب اللقاح والمواد المسببة للحساسية إلى زيادة شدة السعال الجاف، خصوصاً عند الأطفال وكبار السن وذوي الأمراض المزمنة كالتهاب الربو والتهاب الجيوب الأنفية. ولذلك قد تزداد الأعراض سوءاً خلال فترات تقلب الطقس. كما أن وجود هذه العوامل مع التقلبات يحفز استمرارية التهيّج التنفسي.

مدة السعال الجاف الناتج عن العدوى الفيروسية عادة بين 7 إلى 14 يوماً. مع ذلك، قد يستمر السعال لأسابيع لدى بعض الأشخاص طالما ظل الجهاز التنفسي متهيجاً. وينصح الأطباء بمراجعة الطبيب في حال ظهور علامات خطيرة مثل ارتفاع شديد في الحرارة أو صعوبة في التنفّس أو ألم في الصدر أو استمرار السعال لأكثر من ثلاثة أسابيع.

إجراءات الوقاية

تؤكد الإرشادات الصحية ضرورة اتباع إجراءات بسيطة تقلل خطر الإصابة خلال فترات تقلب الطقس. يشمل ذلك شرب كميات كافية من الماء للمساعدة في الحفاظ على رطوبة الحلق وتجنب الغبار والهواء الملوث. ينبغي ارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة أو الملوثة، وغسل اليدين بانتظام، والحصول على راحة كافية، وتناول السوائل الدافئة مثل شاي الأعشاب والحساء.

مقالات ذات صلة