رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

علاج الاضطرابات الهضمية في نهاية شهر رمضان

شارك

تشير تقارير صحية إلى أن نهاية شهر رمضان قد تشهد اضطرابات هضمية عند بعض الأشخاص نتيجة تغير نمط الطعام ومواعيد الوجبات خلال فترة الصيام. وتشمل هذه الأعراض الشعور بالانتفاخ والحموضة وعسر الهضم، إضافة إلى اضطرابات في حركة المعدة والأمعاء. وتحدث هذه الاضطرابات غالبًا بسبب الانتقال المفاجئ من ساعات طويلة من الامتناع عن الطعام إلى تناول وجبات كبيرة بسرعة بعد الإفطار.

وتوضح المصادر أن التغير في مواعيد الطعام وكميات الطعام يمكن أن يؤثر في عمل الجهاز الهضمي، خصوصًا عند تناول وجبات غنية بالدهون أو السكريات بعد ساعات طويلة من الصيام. قد يؤدي ذلك إلى الشعور بعدم الراحة في المعدة واضطراب الهضم لدى بعض الأشخاص. كما أن قلة شرب الماء بين الإفطار والسحور قد تؤثر في حركة الأمعاء وتكسير الطعام وامتصاص العناصر الغذائية. وتلعب عوامل أخرى مثل تغير مواعيد النوم ونشاط بدني منخفض خلال الشهر دوراً في كفاءة الجهاز الهضمي وحركة الأمعاء.

طرق العلاج

تنصح المراجع الصحية بتقليل شدة الإفطار وتقسيم الوجبة إلى مراحل صغيرة حتى تتكيف المعدة مع الهضم تدريجيًا. يفضل اختيار أطعمة خفيفة وسهلة الهضم مثل الخضراوات المطهية والحساء لتجهيز المعدة بعد ساعات الصيام. كما أن الألياف الموجودة في الفواكه والحبوب الكاملة تساهم في تحسين حركة الأمعاء وتقليل الانتفاخ مع شرب الماء بكميات مناسبة بين الإفطار والسحور. يوصى باستشارة الطبيب قبل استخدام أدوية مثل مضادات الحموضة أو المحفزات الحركية وفقًا للحالة الصحية.

مقالات ذات صلة