أعلن الفنان محمود سامي أنه تأثر بشدة أثناء تجسيده مشهد الإرهابي في الحلقة الأخيرة من المسلسل، وأن المشهد كان تمثيليًا لكنه تولد عنه شعور عميق بالحزن والغضب. وضّح أن دور الانتحاري عبد الرحمن خالد كان مُغيّبًا خلف خطاب ديني زائف، وأن مشاهدة الحدث على الشاشة أعاد إليه آلام الماضي. قال إن العمل يبرز طبيعة الجرائم التي ارتكبتها جماعات إرهابية ويعيد تثبيت توثيقها في ذاكرت الجمهور. كما أشار إلى أن المخرج بيتر ميمي وفر له المساحة لإبراز مدى الدمار الذي تخلفه مثل هذه الأفعال.
التجربة الدرامية
قال إنه يعشق الفن والتمثيل بالرغم من حصوله على شهادة في التجارة، وأنه كان يسعى لتطوير موهبته من خلال مسرح الجامعة وورش التمثيل. وأضاف أنه شارك في مسلسل الحشاشين قبل أن يحل دوره الجديد في رأس الأفعى، حيث ساهمت اختبارات الأداء في فتح آفاق أوسع أمامه. وأوضح أنه لم يكن يعرف تفاصيل الشخصية حتى أبلغه المخرج، فقرأ تفاصيلها وذاكرها جيدًا لتظهر بوجهها بشكل مقنع.
التجربة المهنية والتعاون مع بيتر ميمي
وأشار إلى أن التعاون مع المخرج بيتر ميمي أسهم في صقل قدراته وتقديم أداء يعكس حجم الدمار الذي تخلفه جرائم الجماعات المتطرفة، كما أشار إلى أن مسيرته الفنية مدعومة بخبرة من المسرح الجامعي والورش التي ساهمت في صقل موهبته. وأكد أن المسلسل يحقق هدفًا توثيقيًا من خلال إعادة سرد أحداث تفجير معهد الأورام كإطار يعكس أثر الإرهاب على المجتمع. كما قال إنه فخور بأن يكون جزءًا من عمل يوثق الجرائم ويعزز رسالة اليقظة والحماية للمجتمع المصري.








