أوردت تقارير إعلامية أن مركز ألعاب في مدينة شنتشن استخدم هامسترًا حيًا كجائزة داخل آلة مخلب لاستقطاب الزبائن.
أشارت التقارير إلى أن الموقع يقع داخل مركز تسوق في مقاطعة قوانغدونغ جنوب الصين، وأن الحيوان كان موضوعاً داخل الآلة بدل الألعاب المعتاد.
أثارت الواقعة غضباً واسعاً على الإنترنت واتهم مستخدمون الإدارة بإساءة معاملة الحيوانات واستغلالها لأغراض ترفيهية.
الإجراءات والتبديل داخل المركز
أظهرت لقطات مصورة انتشرت عبر الإنترنت أن الهامستر يختبئ في زاوية الآلة، مع علامات توتر واضحة نتيجة الضوضاء العالية.
كما بينت اللقطات معاناة الحيوانات من الضربات العرضية التي تسببها المخالب المعدنية أثناء تشغيل الآلة.
كشفت تقارير أنه خلال عطلة عيد الربيع لم يكن هناك من يعتني بإطعام الهامستر داخل الآلة.
أزال المتجر الآلة التي تحتوي على الهامستر واستبدلها بآلات جديدة تتضمن أسماكاً وسلاحف.
قال أحد الموظفين إن الاحتفاظ بالحيوان داخل الآلة لم يعد مسموحاً، وأفادت التقارير بأنه تم وضع أكثر من مئة سمكة صغيرة داخل صندوق واحد، كما لم يفصل معدات التنظيف عن الحوض.
ولم تظهر دلائل على ترخيص تجاري للحيوانات داخل المتجر، وأفادت تقارير لاحقة بأن جميع الحيوانات الحية أخرجت من المكان خلال الأسبوع الماضي.
أشار محامٍ من مكتب في بكين إلى أن استخدام الحيوانات الحية داخل آلات المخالب قد يخالف قانون الوقاية من الأوبئة الحيوانية إذا لم يحصل المتجر على الترخيص المناسب.
وأفادت المصادر بأن السلطات المحلية في شنتشن طلبت في 5 مارس من المتجر تصحيح وضعه التجاري بسبب غياب الترخيص اللازم.
وتؤكّد التقارير أن المدينة كانت رائدة في حماية الحيوانات لكنها واجهت صعوبات في معالجة الواقعة، ما أثار نقاشاً قانونياً حول حماية الحيوانات في الإطار المحلي.
أشارت مصادر إلى أن الصين تفتقر إلى إطار تشريعي وطني شامل يحمي الحيوانات الأليفة من الإساءات، وهو ما يعقد تطبيق إجراءات الحماية في المدن الكبرى.
ورغم ذلك، تظل شنتشن مدينة رائدة في حماية الحيوانات تاريخياً، لكن الواقعة أظهرت ثغرات في التطبيق والتدبير التنظيمي للمرافق الترفيهية.
وتتابع الجهات المعنية الوضع وتدرس تدابير إضافية لتعزيز حماية الحيوانات في المنشآت الترفيهية بناءً على التطورات الأخيرة.








