تعلن الجهة المنتجة عن عودة برنامج الكاميرا الخفية خلال شهر رمضان 2026، مع بروز وجوه جديدة لامعة في ساحة التمثيل. وتبرز من بينها شخصية “المنتج” التي تقتحم الاستوديو حاملة منتجاته وتطالب بإعلان مجاني أمام الفنانين. وأوضح الفنان محمد رمزي، البالغ من العمر 47 عامًا، تفاصيل رحلته مع التمثيل وكواليس مشاركته في الكاميرا الخفية في تصريحات صحفية. كما أشار إلى أن أجواء العمل مع تميم يونس وأحمد عساف كانت مليئة بالحب والتعاون والتعلم لكل فرد في الفريق.
سيرة الفنان محمد رمزي
ينتمي محمد رمزي إلى عائلة فنية؛ فجدُه من جهة الأب هو الفنان التشكيلي رمزي مصطفى، وهو رائد في فن البوب. أما جدُّه من جهة الأم فهو ساحر الأواني وشيخ الخزافين سعيد الصدر، وهذا ما رسخ لديه شغف الفن منذ الصغر. وعلى الرغم من كونه مهندسًا معماريًا، اتخذ خطوات فعلية نحو التمثيل منذ ثلاث سنوات وبدأ بورش المسرح إلى جانب المشاركة في عرضين للمسرح الهواة. يؤكد أن الفن ينهل من جذوره العائلية، وهو ما يدفعه لاستكمال مشواره في التمثيل.
تفاصيل شخصية المنتج
توضح التصريحات أن شخصية “المنتج” تجمع بين الجرأة والمبالغة في المظهر، ما يسهم في إثارة ردود أفعال الضيوف وتحميس الجمهور. أشير إلى أن اختيار الملابس والإكسسوارات جاء ليعكس صفات الشخصية ويعزز حضورها بشكل واضح، مع الاعتماد على أسلوب بعيد عن موضة العصر وتكثيف التفاصيل. وتحدث عن أجواء العمل مع تميم يونس وأحمد عساف، حيث سادت روح التعاون والحب والتعلم بين أعضاء الفريق. كما أشار إلى أن الجمهور تفاعل بإيجابية مع العمل، مع التأكيد على أن الحوار خالٍ من الألفاظ الجارحة وساهم في إيصال فكرة الشخصية بشكل سلس.








