رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

عبد الله بن زايد يدين بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة على الدولة، ويقدم تعازيه الحارة لأسر الضحايا

شارك

التعازي والمواساة لأسر الضحايا والشعب الفلسطيني والدول الشقيقة

أعرب سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن خالص التعازي والمواساة إلى أسر ضحايا الاعتداءات الإيرانية الغادرة والإرهابية التي استهدفت الدولة، وهم: آلاء نادر عوني من دولة فلسطين الشقيقة، ومريب زمان نزار، ومظفر علي غلام، وإسماعيل سليم خان من جمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة، وأحمد علي شوبار علي من جمهورية بنغلاديش الشعبية الشقيقة، وديباس شريستا من جمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية، الذين لقوا حتفهم جراء هذه الاعتداءات السافرة، راجياً من الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على كافة المصابين بالشفاء العاجل.

كما قدم سموه خالص التعازي كذلك لدولة فلسطين وشعبها الشقيق، ولجمهورية باكستان الإسلامية وشعبها الصديق، ولجمهورية بنغلاديش الشعبية وشعبها الصديق، ولجمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية وشعبها الصديق، في ضحايا هذه الاعتداءات الغادرة، وأن يحفظ كافة سكان الدولة والمقيمين على أرضها وزوارها من كل سوء.

إدانة التصعيد الإيراني والتهديد الأمني

وأدان سموه بأشد العبارات استمرار الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية الغادرة، المستمرة منذ 18 يومًا، والتي بلغت أكثر من 2000 صاروخ باليستي وجوال وطائرة مسيّرة، واستهدفت المرافق المدنية الحيوية والمطارات والمناطق السكنية والمواقع المدنية في الدولة، في تصعيد خطير وسافر يشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدولة ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وأضاف سموه: تدين دولة الإمارات بأشد العبارات هذا التصعيد المستمر، الذي يستهدف حياة المدنيين والمنشآت الحيوية في دولتنا.

إطار دولي ودفاع عن السيادة والجاهزية الأمنية

وتلقى المجتمع الدولي إدانة شديدة اللهجة من خلال قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي شاركت في رعايته 136 دولة عضو في الأمم المتحدة، والذي يطالب إيران بالوقف الفوري وغير المشروط لهذه الاعتداءات التي استهدفت دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية، ويؤكد مسؤوليتها الكاملة عن جميع الأضرار والخسائر التي لحقت بالدول المتضررة.

وأكد سموه أن دولة الإمارات تحتفظ بكامل حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها، وضمان أمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها، استنادًا إلى حقها في الدفاع عن النفس وفقاً لأحكام القانون الدولي.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد أن الجهات المختصة في الدولة على أهبة الاستعداد الكامل للتعامل مع أي تهديدات، وأن هذه الاعتداءات لن تثني دولة الإمارات عن حماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وشدد سموه على أن الوضع الأمني في كافة أرجاء الدولة مستقر، وأن مستويات الجاهزية في أعلى درجاتها وفق معايير مهنية منهجية وعمل مؤسسي واضح، ما يبثّ الشعور بالأمن والطمأنينة لكل من يعيش على أرض دولة الإمارات، كما ثمن سموه الدعم والتضامن من أكثر من 130 دولة لدولة الإمارات والتي تؤكد ثقة المجتمع الدولي ومكانة الدولة المتجذرة عبر عقود من العمل الدبلوماسي المسؤول، وترسيخ الشراكات الدولية، ودعم الاستقرار الإقليمي والدولي.

مقالات ذات صلة