اعترضت الدفاعات الجوية الإماراتية في 18 مارس 2026 ثلاث عشرة صاروخاً باليستياً و27 طائرة مسيرة قادمة من إيران، في تصعيد جوي يعكس مستوى جاهزيتها وتنسيقها العالي في حماية البلاد.
تم رصد التهديدات وتحديد مساراتها بشكل فوري عبر منظومات الرصد الجوي وتنسيق مباشر بين غرف العمليات، ما مكن من تنفيذ إجراءات اعتراض سريعة ومتزامنة.
إجراءات واعتراضات وتداعيات
تم اعتراض عدد من الصواريخ والطائرات المسيرة قبل وصولها إلى أهدافها المحددة، فيما جرى توجيه الباقي بعيداً عن مساراته المعتادة وتحت السيطرة الكاملة لضمان السلامة العامة.
لم تسجل إصابات بشرية ولا أضرار ملموسة كبيرة، بحسب المصادر الرسمية، في حين واصلت الجهات المعنية متابعة الوضع وتقييمه وتحديث إجراءاتها وفق أي تطورات جديدة.
أكدت الجهات الرسمية أن الاستعداد واليقظة مستمران وأن التعاون مع شركاء إقليميين ودوليين يعزز قدرة الدولة على مواجهة أي تهديدات مستقبلية وتقييم المخاطر ذات الصلة.








