أعلن البروفسور تيم سبيكتور أن استهلاك الألياف بانتظام يمكن أن يقلل بشكل كبير من احتمالية الإصابة بأمراض القلب وغيرها من الحالات الصحية الخطيرة. وأوضح أن الغالبية العظمى من الناس لا يحصلون على كميات كافية من الألياف الغذائية، وهي عنصر غير قابل للهضم موجود في الأطعمة النباتية. وتعد الألياف داعماً لصحة الأمعاء وتنظيم مستويات السكر في الدم. أظهرت دراسة تحليلية شملت أكثر من 8000 بالغ أن زيادة تناول الألياف بمقدار خمسة جرامات يوميًا قد تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بنحو 14%، وأن الوصول إلى 30 جرامًا يوميًا أمر سهل عند اختيار أطعمة محددة.
وبالنسبة للوجبات الخفيفة الغنية بالألياف، يرى البروفسور سبيكتور أن الفشار يعد خياراً مثالياً. فعند كل 100 جرام من الفشار يحتوي على حوالي 14.5 جرام من الألياف، وهو مقدار هائل يجعلها من الخيارات المفيدة كوجبة خفيفة. ويوصي بأن تحضير الفشار بالهواء وتتبيله بشكل بسيط يجعلها وجبة خفيفة صحية من الحبوب الكاملة، مع تجنب السكريات الزائدة والدهون. وتشير الجمعية الأمريكية للقلب إلى أن الفشار غير المُضاف إليه سكر أو زبدة يصبح خيارًا صحيًا عندما يحضر بشكل مناسب.
أطعمة إضافية عالية الألياف
تشمل الأطعمة التي أشار إليها الباحث لرفع الألياف الأفوكادو والفاصوليا الحمراء وقلوب الخرشوف وبازلاء مهروسة وتوت العليق ومكرونة القمح الكامل. هذه الأغذية تسهم في الوصول إلى الكمية اليومية الموصى بها وتدعم صحة الأمعاء وتوازن السكر في الدم. وأظهرت دراسة نشرت في مجلة BMC Medicine أن الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف تقلل وفيات جميع الأسباب وترتبط بانخفاض ضغط الدم وقراءات الكوليسترول وتركيز السكر في الدم. وتؤكد النتائج فائدة تشجيع تناول الألياف ضمن الرعاية الصحية القلبية والوقاية من ارتفاع ضغط الدم.
يُبيّن النص أن الوصول إلى الكمية الموصى بها من الألياف يصبح أسهل من خلال اختيار أمثلة محددة وتبسيط طريقة التحضير. ويجب إدراج مصادر ألياف متنوعة من الفواكه والخضراوات والحبوب والبقوليات في الوجبات اليومية للوصول إلى 30 جرامًا يوميًا. ويتركز التطبيق على جملة من الخيارات التي تناسب التفضيلات الشخصية والقيود الصحية. وبذلك يتحقق انخفاض مخاطر الأمراض المرتبطة بنقص الألياف وتحسّن الصحة العامة.








