رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

تناول هذين المشروبين لتعزيز الهضم والوقاية من التشنجات المعوية

شارك

يؤكد الخبراء أن الجهاز الهضمي والأمعاء يعملان بشكل رئيسي على هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية وإخراج الفضلات. تحتوي القناة الهضمية على تريليونات من الكائنات الدقيقة المعروفة باسم الميكروبيوم المعوي وتساعد هذه الكائنات في هضم الطعام وتؤدي دوراً دفاعياً للجسم. تؤثر صحة الأمعاء بشكل كبير في وظائف المناعة والتمثيل الغذائي وحتى الصحة النفسية، وهذا ما أشارت إليه تقارير صحفية معنية بالصحة العامة.

وعلى نحو أوسع، يوضح خبراء التغذية أن مشكلات الأمعاء قد لا تكون دائماً ناتجة عن سوء الهضم وحده، بل تتداخل معها عوامل مثل الترطيب المناسب وحماية الغشاء المخاطي وبعض المواد الكيميائية النباتية الداعمة لسلامة بطانة الأمعاء ووظائفها. وتؤكد هذه العوامل على أهمية توفير بيئة مواتية للأمعاء لتحقيق صحة جهاز هضمي متوازن. وبناء عليه، يمكن الاعتماد على ممارسات صحية بسيطة تشمل تناول مشروبات داعمة للأمعاء كجزء من نمط حياة يهدف إلى الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي بشكل عام.

مشروب مهدئ للأمعاء بخلاصـة الصبار وجوز الهند

المكونات هي 200 مل من ماء جوز الهند، ملعقتان كبيرتان من جل الصبار الطازج، وخمس إلى ست أوراق نعناع طازجة. اخلط هذه المكونات لمدة 10-15 ثانية واشربها طازجة. يحتوي جل الصبار على عديد السكريات مثل الأسيمانان التي تدعم سلامة الغشاء المخاطي المعوي وتملك خصائص مضادة للالتهابات. أما أوراق النعناع فتمتلك المنثول، المعروف بقدرته على إرخاء العضلات الملساء في الجهاز الهضمي وتحسين راحة الجهاز الهضمي.

مشروب عرق السوس والشمر لدعم صحة الأمعاء

المكونات هي كوب واحد من الماء، ربع ملعقة صغيرة من مسحوق جذر عرق السوس، نصف ملعقة صغيرة من بذور الشمر، ونصف ملعقة صغيرة من الزنجبيل المبشور. يمكنك غلي المكونات معاً لمدة 5-7 دقائق ثم تصفيتها وتناولها دافئة. يحتوي جذر عرق السوس على الغليسيريزين والفلافونويدات التي قد تساعد في حماية الغشاء المخاطي للمعدة والأمعاء. أما بذور الشمر فتعتمد على الأنيثول الذي قد يساعد في تقليل التشنجات وتكوين الغازات، بينما يعزز الزنجبيل حركة المعدة وتحسين راحة الجهاز الهضمي.

مقالات ذات صلة